تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمراكش، ليلة أول أمس، من اعتقال )ف.ع(، التي تعمل كراقصة بمجموعة من الملاهي الليلية، رفقة عشيقها بعدما اعترفت بقتل زوجها وتقطيع جثته إلى قطع صغيرة وألقت بها قرب مطار مراكش المنارة، كما عمدت إلى إحراق العظام والرأس ودفن رمادها بالمنزل حتى تخفي معالم الجريمة التي تمكنت عناصر الشرطة العلمية من كشفها معتمدة على أسس علمية حديثة، حيث تم إرسال القطع اللحمية إلى المختبر لفحصها والتوصل إلى التحليل الجيني. وبعدما توصلت إلى أن القطع تعود إلى رجل في الأربعينات من عمره، تم البحث في لائحة الأشخاص المفقودين خلال أسبوع، وتم العثور على القطع اللحمية، كما تمت مطابقة نتائج فحص التحليل الجيني مع التحليل الجيني لأفراد الأسر المعنية، حيث تطابق التحليل الجيني للقطع اللحمية وأحد الأشخاص الذي تبين أنه والد الضحية أحمد.ز، زوج الراقصة التي بدأت الشكوك تحوم حولها، حيث بدأت تتردد على المصلحة الولائية، في الوقت الذي انتقلت فيه عناصر الشرطة العلمية إلى مسكنها واستعملت محلولا كميائيا متطورا استطاعت من خلاله كشف بقع الدم بالمنزل رغم صباغته وتجفيفه من طرف المتهمة وشركائها، وأرسل إلى المختبر لتؤكد النتيجة أنه دم القتيل زوج الراقصة التي لم تجد بدا من الاعتراف بفعلتها، مرجعة سبب ارتكابها للجريمة إلى المعاملة السيئة التي كانت تلقاها من طرف الزوج القتيل. وقد أكدت أن عشيقها وجه ضربة قاتلة إلى زوجها على مستوى الرأس وعمدت هي إلى تقطيع الجثة بمساعدة أشخاص آخرين لازال البحت جاريا في حقهم. ولازالت المتهمة في ضيافة الشرطة وستحال على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والتي تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد.