إنْ كنتَ تعتقد أنك تعرف معنى التواضع، فاقرأ هذا المقال.
أما أنا فلم أكن أعلم أن التواضع هو الصفة الوحيدة التي ينبغي أن تتوفر في الإنسان بنسبة مائة في المائة؛ فالمولى عز وجل لم يكلف عباده أن يكونوا كرماء بنسبة مائة في المائة، لأن ذلك سوف يكون (...)
مصيبتنا جهلٌ أشدُّ من الجهل.. تكبر وعنصرية في كل مكان!
فَزِع السودان والسودانيون من أنَّ حضانة أطفالٍ في لبنان رفضت قبول طفل سوداني بسبب لونه الأسود.
ومنذ سنوات طويلة، في باريس، دلفتُ إلى داخل المترو، الذي لم يكن مكتظاً في تلك الساعة. جلستُ إلى جوار (...)
من أفظع الأمور أن ينظر الإنسان إلى شكله ولونه ليحدد هويته؛
والأفظع من ذلك أن ينظر إلى أشكال الآخرين وألوانهم ليحدد نوع علاقته بهم!!
ولا تقتصر بشاعة هذا الأمر في أنه يعبِّر عن جهلٍ بهيم، وعنصرية حمقاء، وعُقَدٍ مركّبة، بل إنه يِنُمُّ، فوق ذلك، عن بعدٍ (...)
منَ منا لا يعرف الآية الكريمة رقم 23 في سورة الكهف "ولا تقولنّ لشيءٍ إني فاعلٌ ذلك غدا"، ومن منا لا يعرف معناها: لا تقل، بخصوص أي شيء، إني فاعلٌ ذلك الشيء غداً، بل قل إن شاء الله سأفعله. لكن قليلون منا ينتبهون لأمر غاية في الأهمية في هذه الآية، وهو (...)
(1) إشاعة الفخر
إن وصف المؤامرة بأنها نظرية جزءٌ لا يتجزأ من المؤامرة. والمؤامرة الكبرى، الحقيقية والشاملة، هي مؤامرة الشيطان على كل إنسانٍ فردٍ وعلى البشر أجمعين. ولكي يضمن الشيطان نجاح خطته يعمد إلى إلهاء الناس بالمؤامرات الصغيرة، حتى لا يركزوا (...)
(الحلقة الأولى)
أكبر نجاح تحققه أي مؤامرة أن يتمكن المتآمر من تمرير تسميتها "نظرية".
بذلك لا يقع الناس ضحايا للمؤامرة فحسب، بل يسقطون وهم يدافعون عن المتآمر ويبرئونه.
ما أصعب إقناع الضحايا الغافلين بأن هناك مؤامرة تحاك ضدهم!
لقد بدأت خيوط المؤامرة (...)
ليس التواضع أن تحاول أن تخفي عظمتك، بل أن تكون متأكداً في قرارة نفسك أنك لست عظيماً؛
وليس التواضع أن تتنازل عن سامي قدرك؛ بل أنْ تتيقن أن التراب أصلك، والدود سيرتع في جسدك، بل أن التراب أطهر مما يخرج منك في حياتك، وأطيب مما يتحول إليه لحمك بعد (...)
الراسخ عالمٌ، مهما قل علمه؛ وليس العالم بالضرورة راسخاً مهما بلغ علمه. نفهم من ذلك أن الرسوخ لا يشير إلى كثرة العلم وكمه، بل هو علم نوعي، قليل بطبعه "وما أوتيتم من العلم إلا قليلا"، يقود صاحبه إلى الإيمان واليقين، وإلى الإسلام والإحسان، وإلى حسن (...)
يعرف معظمنا المتنبي ويحفظون شعره ويرددونه. وأكثر من يعرفون المتنبي لا شك قد سمعوا بكافور الإخشيدي. لكنهم، للأسف، قد لا يعرفون عنه إلا هجاء المتنبي له. قلة فقط يعرفون أن أبا المسك، و"أبا كل طِيب" – على حد وصف المتنبي له- (كان شهمًا شجاعًا، ذكيًّا، (...)