الحصيلة الصحافية لأن المسؤول عن إنجاز الحصيلة الصحفية لأنشطة السيد وزير الثقافة يوجد في إجازة . قررت،إلى حين عودته، إنجاز الحصيلة الصحفية لوزارة الثقافة . 1 - أخبار بنسالم حميش ووزارة الثقافة في الصحافة الوطنية و العربية 1 -1 - نشرت جريدة: " أخبار اليوم " في صدر صفحتها الأولى لعدد يوم الأربعاء 11 غشت 2010 خبرا عن إشعار السيد عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الجهات العليا بموافقته تغيير السيد بنسالم حميش في إطار التعديل الحكومي المرتقب وذلك لأنه لم يقدم، منذ مجيئه إلى وزارة الثقافة، أي إضافة نوعية يمكنها المساهمة في الارتقاء بالشأن الثقافي الوطني. بل و على العكس من ذلك...تسبب في خلق العديد من المشاكل والاحتقانات مع الفاعلين الثقافيين و الجمعويين مما هدد المكتسبات السابقة . إلا أن أهم مبرر للتعديل حسب المراقبين هو انعدام الرؤية والاستراتيجية اللازمة لتدبير القطاع و انصرافه للأمور الشخصية والسفريات و تأنيثه للديوان الذي صار ديوانة . 1 – 2 - الخبر الثاني نقرأه في جريدة المغربية لنفس اليوم (الأربعاء 11 غشت 2010 ) و يخص البيان الصادر عن المكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للثقافة ،التابعة لحزب الاتحاد الاشتراكي الذي ينتمي إليه السيد الوزير، مما يجعل البلاغ تصدق عليه المقولة الشهيرة: شهد شاهد من أهلها. نص البلاغ : "دعا المكتب الوطني في البلاغ، الذي أصدره بعد القرارات التي اتخذتها وزارة الثقافة، القاضية بإعفاء بعض الأطر من المسؤولية وإسنادها لبعض آخر، إلى إعادة الاعتبار للعنصر البشري في القطاع، وإعادة النظر في هيكلة الوزارة ككل. وطالب المكتب النقابي في البيان، الذي توصلت المغربية بنسخة منه، بإشراك كل الفاعلين والعاملين بالقطاع، والإنصات للنبض الداخلي للوزارة، داعيا إلى إرساء قواعد واضحة لإسناد المسؤولية. كما دعا المكتب النقابي الحزب المحسوبة عليه وزارة الثقافة، على تحمل مسؤوليته التاريخية في تدبيره بالنظر إلى ما حققه القطاع من إشعاع ومبادرات إيجابية في عهد حكومة التناوب. واعتبر رضوان الشرقاوي، الكاتب العام للمكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للثقافة، في تصريح ل"المغربية"، أن القرارات التي اتخذها وزير الثقافة، أخيرا، القاضية بإعفاء بعض الأطر من المسؤولية، وتعويضها بأخرى، قرارات مزاجية ولن تفيد القطاع في شيء، مطالبا بوضع سياسة شمولية واستراتيجية واضحة المعالم لكل الجوانب المتعلقة بالشأن الثقافي. وأضاف الشرقاوي أنه رغم كون مثل هذه القرارات صحي أحيانا ويستجيب لمنطق التغيير في الإدارة، "إلا أن الظرفية والأسلوب المتخذين يثيران أكثر من سؤال، خصوصا أنه لم يجر الاعتماد على أي معايير محددة"، معلنا أن " هذا الأسلوب تطبعه الارتجالية والعشوائية مما يحرم العديد من الأطر من حق المنافسة المشروعة لتقلد مناصب المسؤولية، ويؤثر سلبا على واقع الثقافة المتردي". وقال الشرقاوي إنه بعدما استبشرت أطر وزارة الثقافة خيرا بتعيين مثقف على رأس الوزارة، خاب أملهم بسبب الارتجالية والمزاجية، التي اتبعهما بنسالم حميش وزير الثقافة في تسيير القطاع، مستدلا على ذلك بكون حميش عين منذ توليه مسؤولية وزارة الثقافة، ثلاثة أشخاص مدراء لديوانه، لم يستطع أي منهما مسايرة الوزير في مزاجيته و"استهتاره" بأطر القطاع، إذ اضطر كل من عينه الوزير كمدير لديوانه للاستقالة بعد مدة وجيزة من تعيينه. وانتقد الشرقاوي لجوء حميش إلى الاستعانة بأطر من خارج الوزارة لتسيير القطاع، في الوقت الذي تضم الوزارة أطرا ملمة بأوضاع القطاع أكثر من غيرها، مضيفا أن الأشخاص المحسوبين على ديوان الوزير الآن، "لديهم تضخم في المهام، حيث هناك على سبيل المثال ثلاثة أشخاص يهتمون بالاتصال داخل الديوان". وأعلن الشرقاوي أن حميش لم يجتمع لحد الآن بأطر وموظفي الوزارة، كما أنه لم يعلن لحد الآن عن سياسة خاصة به لتسيير القطاع، ويعتمد على الارتجالية والعشوائية في اتخاذ قراراته، مبرزا أن الغريب في الأمر أن حميش لجأ في آخر مذكرة له إلى رؤساء الأقسام من أجل مده بتقارير يعتمد عليها في تحديد السياسة المغربية والعربية. ومن بين الأشياء التي لم يستسغها موظفو القطاع، يضيف الشرقاوي" كون الجمعيات أصبحت تحصل على تمويل من صندوق الدعم الثقافي دون أي معايير، وأن المعيار الوحيد، الذي على الجمعيات أن تحصل عليه، هو وساطة من أحد أعضاء ديوان الوزير، أو الوزير شخصيا، وهو ما جعل الوزارة تعيش في ارتباك وتعود إلى عهود أكل عليها الدهر وشرب". ولمعرفة رأي وزارة الثقافة في كل ما ينسب لها من طرف المكتب الوطني للنقابة الديمقراطية، حاولت "المغربية" الاتصال بمجموعة من المسؤولين فيها، ولكن أغلبهم كانت هواتفهم غير مشغلة، فيما فضل البعض الآخر، عدم التصريح بأي شيء. 1- 3 – نشرت جريدة "الأخبار " اللبنانية عدد يوم الأربعاء 11 غشت مقالا عن الديوان الشعري الجديد للسيد بنسالم حميش " افتراعات".مما جاء فيه : "...ديوانه الجديد «جماع الشعر/ افتراعات» (دار الريس)، وهو الخامس له، لا يفلت من فكرة أنّ صاحبه خاض في الفكر والسرد أيضاً. القصد أن تكثير الكارات يُصعِّب على القارئ أخذها جميعاً على محمل الجدية نفسها. أن تكون شاعراً شيء، وأن تكون شاعراً ومفكراً وروائياً شيء آخر. ليس سهلاً تحديد الفارق هنا. إنه إحساس يرافق المتلقّي وهو يقرأ قصائد الديوان، ويستنتج أن شيئاً من لغة الفكر والرواية تسرَّب إلى الشعر، وأن هذا الشعر مثقلٌ بأفكار كبيرة يعافُها معظم الشعراء الجدد، ومكتظٌّ بممارسات لغوية شاقة لم تعد دارجة. لا يُخفي الشاعر (ووزير الثقافة) المغربي انحيازه إلى البلاغة العربية التقليدية، وإلى فصاحة الجملة العربية وجزالة تراكيبها ومتانة إيقاعاتها وأوزانها. شعر يقع في شِراك التفاصح والتفلسف والخطابة ...." شعرٌ لم يعدْ له مكانٌ في الخريطة الشعرية المغربية والعربية ، لذلك نفهم لماذا قال صاحب المقال عن شعره أن معظم الشعراء الجدد يعافونه... 1- 4 أدلى السيد بنسالم حميش، وزير الثقافة، بحوار صحفي "للبيان" الإماراتية ،منشور بموقعها بتاريخ الأربعاء 11 غشت 2010 مما جاء فيه : ما هي خطط وزارة الثقافة في الوقت الحاضر؟ - لا توجد لدينا خطط في مجال النشر إلا في حالات خاصة ومناسبات نجدها ضرورية، مثل نشر العمل الأول للشباب أو نشر الأعمال الكاملة لعالم مغربي، أو ترجمات لمؤلفات هامة من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية. - كيف توفق بين مهام مسؤوليتك كوزير للثقافة وكونك من المبدعين والمفكرين المبرزين في المغرب؟ - إنني أحرص كل الحرص على التوفيق بين منصب المسؤولية وما نذرت نفسي له، وهو البحث والإبداع. وسأعطيك الحجة الكافية، وهما كتابان صدرا لي حديثاً، أحدهما رواية والآخر كتاب شعر. وتتيح لي هذه المسؤولية كمثقف، أن أضع يدي في العجين، كما نقول في المثل الشعبي، أي أن أعرف الأمور من حيث واقعها وجوهرها. وبذلك تجدني أتكلم عن الثقافة بشكل طوباوي لا علاقة له بواقع الحال وبارتباطاتها العضوية الموجودة في الثقافة والمجالات الأخرى كالاقتصاد والسياسة. ومن هنا يمكنني أن أصل الكلمة بالفعل، وأطبق عملياً ما استطعت من مبادئي ومثلي. - تتولى وزارتكم الإشراف على المهرجانات في المغرب، ولكن ما سبب وجود مجموعة منها خارج إطار رعايتكم ؟ - هذا صحيح، هناك مهرجانات تمثل أحداثاً ثقافية تشرف عليها وزارتنا مباشرة، وتموّلها مادياً مثل المهرجان الوطني للمسرح في مكناس، وهناك مهرجانات أخرى نكون نحن فيها شركاء وداعمين، وتلك في الغالب تعود لجمعيات أو سلطات محلية. على أية حال، لدينا برنامج خاص لدعم المهرجانات والجمعيات الأهلية. - ما مدى صحة تأزم علاقتكم مع المثقفين في المغرب؟ - لا يوجد لدينا تأزم مع أحد. كما قلت، تسعى وزارتنا لأن تكون لها علاقات طيبة وقوية وفعالة مع المثقفين ضمن الشروط الموضوعية. كما نعمل في الداخل على لّم الشتات بين المثقفين وجعلهم يلتقون لتناول وبحث القضايا الهامة والمستعجلة من جهة، ولمساعدة كل مثقف أن يدلوا بدلوه من أجل تعميق وجهات النظر. ولهذا نأمل أن تكون وزارة الثقافة جسراً بين المثقفين على صعيد العالم العربي. بدون تعليق