دأبت شرطة المرور بالعيون على التواجد بالشوارع الرئيسة (الصورة )تخليدا لبعض المناسبات كاليوم الوطني للوقاية من حوادث السير، أو زيارة مسؤولين أو وفود أجنبية للمدينة،لكن بمجرد انتهاء المناسبة يختفي عناصر الهيئة الحضرية من الشوارع (الصورة)،ويتم الاحتفاظ بعنصرين فقط بشارع مكة واحد أمام إقامة والي الأمن، والأخر قرب محطة البنزين ،التي تفصلها عن الإقامة المذكورة حوالي ستين مترا،وتظل الشوارع الأخرى بالمدينة تعيش على اختناق حركة المرور والفوضي في السياقة، ما يسبب أحيانا في اشتباكات بين مستعملي الطريق ،كما وقع ذات يوم بشارع السمارة،ومرة أخرى بشارع مزوار واحايين كثيرة بشارع إدريس الأول الشارع الذي عجزت كل السلطات عن تنظيم حركة المرور به، ومما يلاحظ أن الفرقة المعنية في رخصة طويلة الأمد وكأنها احدتث فقط لتخليد المناسبات والظهور أمام عدسات كاميرات التلفزة مرة في السنة،الشيء الذي أصبح يفرض على الإدارة العامة للأمن الوطني الساهر الأمين على سلامة المواطنين بربوع المملكة أن تتدخل لوضع حد للتراخي واللامبالاة ،التي تعرفها هده الفرقة التي لم تستطع لحد الآن أن تنظم المرور بشوارع مدينة عد ساكنتها يفوق 200الف نسمة والمديرية العامة وفرت كل الإمكانيات المادية والبشرية للقيام بهدا الدور الذي يدخل في صميم مهام الإدارة العامة، ما يضمن راحة السائقين والراجلين على السواء ،لكن مسؤولي الهيأة غير مكترثين بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم ،فجل أرصفة العيون تعرف احتلالا بشعا من طرف السيارات والعربات ،وأصحاب الدراجات النارية خلقوا الرعب في بعض الأحياء،كحي دير ايدك والمطار،والبولكو و المستقبل ورأس الخيمة، وكلها أحياء تعرفا غيابا كليا لشرطة المرور.