آسفي اليوم:عبدالرحيم اكريطي لبى صباح يوم الخميس الطفل عثمان المرنيسي البالغ من العمر 9 سنوات والساكن بدوار بوزديوين أولاد إبراهيم بأحد احرارة بإقليم آسفي نداء ربه بعد معاناة طويلة مع الألم لمدة قاربت الثلاثة أشهر نتيجة تعرضه لحادثة سير عندما صدمته سيارة للنقل السري،حيث نقل الضحية آنذاك على الفور إلى قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس بآسفي،لكن ولخطورة الإصابة فقد تم نقله إلى مستشفى بمدينة مراكش وهناك مكث قرابة الشهرين،وبعدها أمر مسؤولو المستشفى والده بضرورة نقله إلى منزله،وهناك ظل الأب يستنجد بالجهات المسؤولة قصد إنقاذ حياة ابنه لكن دون جدوى بعدما خضع لعملية جراحية بالمستشفى بمراكش التي زادت حالته الصحية تدهورا كون الوضعية الاجتماعية للعائلة جد متأزمة ويصعب عليها عرض ابنها على أطباء اختصاصيين إلى أن توفي صباح يوم الخميس،حيث يعتزم والده رفع شكاية تظلم إلى الجهات المسؤولة التي يحملها مسؤولية تدهور حالة ابنه الصحية،موجها طلبات مؤازرة إلى مجموعة من الجمعيات الحقوقية التي ستدخل على الخط لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الإهمال الطبي الذي تعرض له هذا الطفل الصغير الذي كان ظل لمدة ثلاثة أشهر وهو يموت موتا سريريا بالرغم من طرق والده لجميع الأبواب.