الخط : إستمع للمقال ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب بورما في 28 مارس إلى 3354 قتيلا وأكثر من 4500 جريح، وفق ما أعلنته وسائل إعلام رسمية، حيث ألحق الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات، دمارا واسعا بالبنية التحتية وأدى إلى فقدان 220 شخصا، فيما تشير تقديرات الأممالمتحدة إلى تضرر أكثر من ثلاثة ملايين شخص. وبينما لا يزال آلاف السكان بلا مأوى، زار مسؤول الإغاثة في الأممالمتحدة، توم فليتشر، مدينة ماندالاي المنكوبة، وكتب على منصة "إكس" أن "الدمار مروع"، داعيا المجتمع الدولي إلى التضامن مع شعب ميانمار. وتواجه جهود الإغاثة تحديات كبيرة بسبب الأوضاع الأمنية والانهيار الاقتصادي الناتج عن أربع سنوات من الحرب الأهلية. وفي خضم الكارثة، عاد الجنرال مين أونغ هلاينغ، قائد المجموعة العسكرية الحاكمة، من قمة إقليمية في بانكوك، وهي مشاركة أثارت جدلا واسعا واحتجاجات مناهضة لوجوده. وقد اتُهمت السلطات العسكرية بتنفيذ هجمات متفرقة رغم إعلان هدنة مؤقتة، ما زاد من تعقيد الوضع الإنساني في البلاد. من جانب آخر، سارعت دول مثل الصين وروسيا والهند إلى إرسال فرق إنقاذ، فيما أعلنت واشنطن تخصيص 7 ملايين دولار إضافية كمساعدات إنسانية، تضاف إلى مليوني دولار سابقة، رغم قرار سابق بتجميد المساعدات الخارجية لمدة 90 يوما. الوسوم بورما حصيلة زلزال