شهد إقليمشفشاون تسجيل حالة انتحار جديدة، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على واقعة انتحار ستيني داخل مقهى يديره بمدينة شفشاون يوم الخميس. وحسب مصادر محلية، فإن الضحية هذه المرة رجل أربعيني، أقدم يوم الجمعة على وضع حد لحياته شنقًا بواسطة حبل، وذلك بجماعة بني صالح التابعة للإقليم. إعلان وأضافت المصادر ذاتها، أن الهالك عُثر عليه جثة هامدة، معلقًا بحبل على شجرة قرب منزل أسرته، في ظروف لا تزال غامضة، حيث لم تُعرف بعد الأسباب التي دفعته إلى الإقدام على هذا الفعل المأساوي. وقد جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بشفشاون، فيما باشرت المصالح الأمنية تحقيقًا للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه.