شهدت مدينة القصر الكبير، يوم أمس الجمعة، افتتاح "مركز السعادة"؛ وهو مشروع جديد يهدف إلى دعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة. ويأتي هذا المركز ثمرة لمبادرة جمعية أمل الأطفال ذوي صعوبات التعلم، التي تأسست بهدف توفير بيئة تعليمية ملائمة للأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم وتعزيز اندماجهم في المجتمع وضمان حقهم في التعليم والتأهيل، مواصلة جهودها الحثيثة لتوفير الدعم المتكامل لهذه الفئة على مختلف الأصعدة؛ بما في ذلك التعليم والتأهيل النفسي والاجتماعي. وأكد رئيس الجمعية مصطفى بن يعيش، في كلمته خلال حفل الافتتاح، أن "مركز السعادة" يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق هدف الجمعية في دعم الأطفال ذوي الإعاقة، موردا أن المركز يوفر خدمات تعليمية وتأهيلية متخصصة. وأشار بن يعيش إلى أن المركز سيضم برامج دعم نفسي وتربوي، إضافة إلى مبادرات لتحسين مهارات التعلم والتواصل لدى الأطفال. كما عبّر عدد من أولياء الأمور الحاضرين عن امتنانهم لهذه المبادرة، مؤكدين أن مثل هذه المشاريع تعد ذات أهمية كبيرة في التخفيف من معاناة الأسر وتوفير فرص أفضل لأبنائهم لمواصلة تعليمهم في بيئة تعليمية ملائمة ومشجعة. حري بالذكر أن "مركز السعادة" يعتبر إضافة نوعية للبنية التحتية الاجتماعية في مدينة القصر الكبير، حيث يُتوقع أن يسهم بشكل كبير في تحسين مستوى تمدرس الأطفال ذوي الإعاقة وتعزيز اندماجهم في المجتمع بشكل فعال. وتعد هذه المبادرة جزءا أساسيا من المساعي لتحقيق المساواة وضمان حقوق جميع الأطفال في التعليم دون أي نوع من التمييز. كما أن المركز يشكل نقطة تحول مهمة في مسار دعم الأطفال في وضعية إعاقة، ويأتي ليؤكد على الدور الفاعل للمجتمع المدني في تحسين أوضاع الفئات الهشة وتقديم الدعم الضروري لهم لتحقيق فرص أفضل في المستقبل.