أقيم الثلاثاء الماضي بالرباط حفل تكريمي للأبطال المتوجين في التظاهرات الرياضية المدرسية المغاربية والعربية وللمؤطرين، تقديرا للنتائج المشرفة التي حققوها في هذه المنافسات. تم خلال هذا الحفل، الذي ترأسه أحمد اخشيشن وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، تكريم أعضاء المنتخبات الوطنية المدرسية المشاركة في الدورة ال29 للبطولة المغاربية للعدو الريفي المدرسي التي احتضنتها تونس خلال شهر فبراير الماضي، والبطولة العربية المدرسية الثانية لكرة اليد، التي أقيمت بنفس البلد في مارس الماضي. ونوه أحمد اخشيشن، بالإنجازات التي حققها الأبطال المغاربة في مختلف التظاهرات التي شاركوا فيها، وبما تحلوا به من انضباط وروح رياضية عالية مهيبا بجميع الفاعلين في حقل التربية والتكوين بمواصلة المسيرة التي يعرفها قطاع الرياضة المدرسية ومضاعفة الجهود للحفاظ على المكاسب والإنجازات التي سجلتها الرياضة المدرسية الوطنية في مختلف الملتقيات. وأوضح أن الوزارة تضع بين أولى اهتماماتها قطاع الرياضة المدرسية، الذي يلعب الدور المنوط به في تهذيب التلاميذ، مبديا اقتناعه بالدور الذي تقوم به الأنشطة الرياضية في ترسيخ قيم الانتماء إلى الوطن و رفع رايته في مختلف المحافل والملتقيات. وأكد اخشيشن أن الوزارة، ووعيا منها بكون الفضاء المدرسي يشكل المشتل الحقيقي للرياضة الوطنية، سطرت من خلال البرنامج الإستعجالي 2009-2012 مختلف التوجهات والآليات الكفيلة بالنهوض بالتربية البدنية والرياضة المدرسية، أبرزها تأهيل البنيات التحتية الرياضية بمختلف المؤسسات التعليمية، وتوسيع الممارسة الرياضية ،وتجديد طرق تلقينها وممارستها والعناية بتكوين الأطر التربوية المشرفة عليها. وكانت عناصر المنتخب المدرسي المغربي قد سيطرت على منافسات الدورة المغاربية ال29 للعدو الريفي المدرسي باحتكارها ألقاب السباقات الأربعة المبرمجة ضمن الدورة في أصناف الصغار والصغيرات والفتيان والفتيات فرديا وجماعيا. وتوج المنتخب الوطني المدرسي بطلا للدورة بعدما فاز ب11 ميدالية منها أربع ذهبيات ومثلها فضيات وثلاث برونزيات بالإضافة إلى أربعة كؤوس. وفي منافسات الدورة الثانية للبطولة العربية المدرسية لكرة اليد، احتل المنتخب الوطني للإناث المركز الثالث، فيما اكتفى المنتخب المغربي للذكور بالمركز السادس في الترتيب العام، علما أنه احتل المركز الثالث في الدور الأول ضمن المجموعة الأولى.