تم الأربعاء المنصرم بالرباط، التوقيع على ستة عقود يتم بموجبها تخصيص غلاف مالي قدره 360 مليون درهم لإنجاز مشاريع استثمارية بالمغرب تهم قطاع السيارات، ويتوقع أن تحقق رقم معاملات عند التصدير يفوق 870 مليون درهم، وأن تمكن من خلق أزيد من 1060 منصب شغل مباشر، حسب ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء. حظي قطاع السيارات، الذي يضم أكثر من 160 مقاولة متخصصة وما يقارب 52 ألفا من اليد العاملة بوضع إستراتيجية وطنية في فبراير 2009، في إطار الميثاق الوطني للإقلاع الصناعي، الذي يغطي الفترة 2009-2015، والذي يرتقب منه تحقيق ناتج داخلي خام إضافي يقارب 12 مليار درهم . وتهدف هذه الاستراتيجية إلى جعل المغرب محطة أساسية للنهوض بقطاع السيارات ومواكبته عن طريق خلق وإنعاش عرض مغربي مغري موجه للمجهزين، والمصنعين، والمصنعين المتخصصين، يرتكز على إطار محفز وجذاب وإنجاز بنية تحتية مخصصة، في إطار محطات صناعية مندمجة، ومخطط تكوين ذي جودة عالية. كما يهم هذا العرض إعداد برنامج للتواصل والترويج لفائدة الفاعلين المتخصصين في المهن ذات الأولوية كإنتاج الأسلاك والمعالجة وتركيب السيارات. وبالفعل، مكن المخطط من الرفع من صادرات صناعة السيارات بنسبة 125 في المائة، كما مكن قطاع صناعة السيارات من تصدير ما قيمتة 27 مليار درهم ورفع مناصب الشغل التي أحدثها بنسبة تفوق 60 في المائة. يذكر أن مبيعات السيارات السياحية سجلت تراجعا بنسبة 8,4 في المائة، خلال النصف الأول من السنة الجارية. في حين تمكنت السيارات النفعية من تحقيق نمو يعادل 12,7 في المائة. واعتلت علامة مجموعة "رونو" بعلامتيها "داسيا" و"رونو" منصة المبيعات، من خلال تمكنها من تسويق 4604 سيارة، خلال شهر يونيو الماضي، لتسجل بذلك 42,6 في المائة من مجموع مبيعات السيارات بالسوق الوطنية. ومنذ بداية السنة الجارية تم تسويق 25 ألفا و68 سيارة، وهو ما يمثل نسبة 39,2 في المائة من مبيعات السوق الداخلية. وخلال الشهر الماضي تم تسويق 2754 سيارة من علامة "داسيا" لتصل نسبتها إلى 25,5 في المائة من مبيعات السوق الوطنية، مضيفة أن هذه العلامة عززت صدارة مبيعات المجموعة حيث بيع منها، خلال الأشهر الماضية من هذه السنة 15 ألفا و12 وحدة، أي بنسبة نمو في المبيعات بلغت 3,1 نقاط، مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، وبحصة حددت في 23,5 في المائة من مبيعات السوق المغربية. أما بخصوص علامة "رونو" فقد استطاعت خلال الشهر نفسه، تسويق 1850 سيارة محققة بذلك نسبة 17,1 في المائة من مبيعات السوق. ومنذ مطلع السنة الجارية تم تسويق 10 آلاف و56 سيارة من هذه العلامة، أي ما يعادل نسبة 15,7 في المائة من مبيعات السوق المغربية. تصنيف جمعية مستوردي السيارات المعروفة اختصارا ب "إيفام" لمبيعات السوق، أبقى على علامة فورد في المركز الثالث للشهر الثالث على التوالي، حيث سجلت مبيعاتها أقل من 5 آلاف سيارة بنمو يزيد عن 16,8 في المائة، في الوقت الذي جاءت بوجو في المرتبة الخامسة بمبيعات تعادل 4 آلاف و 803 وحدات، مسجلة بذلك انخفاضا يفوق 12 في المائة. وكانت جرى خفض رسوم الاستيراد المطبقة على السيارات النفعية من نوع "بيكاب" من 17,5 إلى 10 في المائة نهاية 2012. وأكدت إدارة الجمارك والضرائب والجمارك أن هذه النسبة تهم هذا النوع من السيارات، التي تزن بالإضافة إلى الحمولة بين 2,2 و3,5 أطنان٬ مضيفة أن هذا التعديل يعد إجراء جديدا يهدف إلى تشجيع الفلاحين على الإقبال على هذا النوع من السيارات. وأضاف المصدر ذاته أن هذا الإجراء الجديد جاء لإغناء الترسانة القانونية، التي وضعتها الحكومة، من أجل تعزيز فك العزلة عن العالم القروي . ولا يقتصر هذا التخفيض فقط على الفلاحين٬ وإنما يشمل الحرفيين وأصحاب المقاولات الصغيرة جدا بشكل عام. وكانت الرسوم الجمركية ألغيت على السيارات المستوردة من أوروبا، اعتبارا من فاتح مارس 2012، طبقا لمقتضيات اتفاقية التبادل الحر المغربية الأوروبية.