يشارك المغرب، خلال الفترة ما بين خامس وسابع نونبر الجاري، في "معرض الصين لمصايد الأسماك والمأكولات البحرية"، والذي ستحتضنه مدينة تشينغداو. وذكر المركز المغربي لإنعاش الصادرات (مغرب تصدير)، في بلاغ له، أن هذه التظاهرة ستمكن مهنيي قطاع الصيد وتربية الأسماك من الاطلاع على آخر توجهات السوق وتكنولوجيات سلاسل معالجة هذه المنتوجات، فضلا عن توفير فرص تجارية، حيث ينتظر أن يزور المعرض 35 ألف مهني من مائة بلد. وأشار المركز إلى أنه يواكب 19 مقاولة مغربية مصدرة، والتي خصص لها رواقا يمتد على مساحة 126 مترا مربعا، حتى يوفر للمهنيين "مجموعة واسعة" من المنتجات البحرية، من قبيل السمك الطري والسمك المجمد المصبر، وكذا مشتقات السمك، خاصة دقيق وزيت السمك. كما ستساهم هذه المشاركة، بحسب (مغرب تصدير)، في تعزيز تموقع المغرب الاستراتيجي في السوق الصينية، حيث يتعين التعريف أكثر بالمنتجات المغربية. ويمثل معرض "الصين لمصايد الأسماك والمأكولات البحرية" حدثا سنويا ينظم بالتناوب بين مدينتي داليان وتشينغداو، والذي يغطي فضاء العرض المخصص له مساحة تناهز 200 ألف متر مربع، ويجمع نحو 1100 عارض من مائة بلد، ويستقطب الآلاف من أهم صناع القرار في المنطقة. وذكر البلاغ بأن صناعة تحويل وتثمين منتجات الصيد تحتل مكانة "متميزة" في الاقتصاد المغربي، حيث تحقق نسبة 10 في المائة من الصادرات الإجمالية للمغرب، وتعالج حوالي 70 في المائة من الكميات التي يتم اصطيادها، وتصدر قرابة 85 في المائة من إنتاجها إلى حوالي مائة بلد في القارات الخمس، محققة بذلك رقم معاملات عند التصدير يفوق 5, 1 مليار دولار أمريكي.