يُرتقب أن يشهد شهر سبتمبر من عام 2025 افتتاح مركز متطور ومتفرد من نوعه يُعنى بتعزيز قدرات حفظ السلام تحت راية الأممالمتحدة، وذلك فوق التراب المغربي. المركز الجديد، الذي يحظى بتمويل مشترك من الطرفين، سيُخصص لتدريب آلاف العناصر على المهارات الأساسية المرتبطة بعمليات حفظ السلم، كما سيكون منصة لاحتضان قمم دبلوماسية ولقاءات رفيعة المستوى لمناقشة القضايا المتعلقة بالأمن والسلم الدوليين. ويأتي هذا المشروع كترسيخ لدور المغرب النشط في دعم جهود الأممالمتحدة، حيث يشارك سنويًا بما يقارب 1700 جندي في بعثات حفظ السلام بعدد من بؤر التوتر حول العالم، من بينها جمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية. هذه المبادرة تُعد تأكيدًا جديدًا على التزام الرباط وواشنطن بتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي، من خلال تكوين أطر بشرية مؤهلة والتفاعل مع التحديات الأمنية العالمية برؤية شاملة ومشتركة.