مع ارتفاع درجة الحرارة بالسمارة، ينتظر السكان بصبر كبير فتح أبواب المسبح البلدي الذي ظل مغلقا منذ السنة الماضية، بعد وفاة قاصر غرقا الصيف الفائت. غياب المنتزهات و أماكن الترفيه بالعاصمة العلمية للصحراء وتدخل للجهات المعنية جعل سكان الإقليم يعيشون نوعا من التذمر واليأس وفقدان الثقة في المجالس المنتخبة.