عرفت الدارالبيضاء و كما كان متوقعا مسيرة عمالية دعت لها كبرى المركزيات النقابية الأربع الأكثر تمثيلية في المغرب الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد المغربي للشغل، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب ، والفيدرالية الديمقراطية للشغل . النقابات أعلنت أن مسيرة الأحد إنما هي إنطلاقة لمجموعة من الأشكال النضالية ضد تعنت حكومة إبن كيران و رفضها لأي حوار بناء و مسؤول. المسيرة التي إنطلقت حوالي 10 و نصف من ساحة النصر ، لم تكن منظمة بالشكل المطلوب خصوصا و أن كل قطاع رفع شعارات تخص قطاعه، مثل "يدا في يد من أجل إنقاذ أستاذ "، وأخرى تطالب برحيل بن كيران ك"التقاعد خلصناه..بغينا نعرفو شكون داه" و "بن كيران 00/20". و قد قدر المتتبعون المشاركين بأكثر من 50 ألف متظاهر طالبوا بالزيادة العامة في الأجور ومعاشات التقاعد، وتخفيض الضغط الضريبي على الأجور وتحسين الدخل ، ورفع سقف الأجور المعفاة من الضريبة إلى 6000 درهم شهريا ، وكذا احترام الحريات النقابية وإلغاء الفصل 288 من القانون الجنائي.