أعلن المحققون الايطاليون أن سوريا يشتبه بأنه كان من أفراد طاقم زورق "بلو سكاي ام" القديم المحمل بالمهاجرين الذي وصل في نهاية دجنبر الى ايطاليا, اوقف اليوم الأربعاء في المانيا. وقال المحققون في بيان أن عملهم سمح بكشف "شبكة إجرامية منظمة" تنشط في تركيا ورومانيا وسوريا ولبنان بدون أن يكترث أفرادها لسلامة ركابهم.
والدليل هو الرسائل التي عثر عليها على هاتف راني سركس، الذي اعتقل فور وصول الزورق الذي يشتبه بانه كان قائده :"نحن في طريقنا الى مرسين (تركيا) لنحمل الاغنام", "انظم عملية نقل 30 رأس غنم", "قل لهؤلاء الكلاب بالا يشتكوا".
و"بلو سكاي ام" التي انطلقت من تركيا وعلى متنها 800 شخص وجهت الى السواحل الايطالية بعد تشغيل القبطان الآلي. ونجح عناصر من خفر السواحل الايطاليين الذين انزلوا بالمروحية رغم الطقس الرديء في توجيهها إلى ميناء غاليبولي فجر 31 دجنبر.
وحاول أفراد الطاقم الاختباء بين الركاب الذين دفع كل منهم 4500 الى 6000 يورو، لكن التحقيق سمح بكشف وتوقيف سركس وثلاثة أشخاص اخرين.
وقال المحققون ان دراسة معمقة للاجهزة الالكترونية في السفينة قبل وصولها إلى ايطاليا وتسجيلات اتصالات سمحت بكشف ثلاثة سوريين آخرين.
وتبين ان شقيقين في ال26 وال22 من العمر في ألمانيا حيث اعتقل الأكبر بينهما صباح الأربعاء.