ضرب حزب الله العلاقات المغربية اللبنانية في الصميم إلى حد أن شبح القطيعة بدأ يحلق فوق السفارة المغربية، التي تم نقلها من المربع الشيعي ببيروت إلى الشريط المسيحي، في ظل إجراءات مشددة في منح التأشيرة للبنانيين، خاصة في ما يتعلق بالتجمع العائلي بالنسبة للبناني المغرب. وكشفت “الصباح” أن السفارة المغربية الجديدة بلبنان و التي يترأسها السفير "امحمد كرين" القيادي في حزب التقدم و الإشتراكية شبه مجمدة وتقتصر على إعطاء الإرشادات للمتصلين والوافدين، وأصبحت البعثة الدبلوماسية والقنصلية، مجرد علبة لبعث الرسائل الصوتية بفعل التعامل المغربي، مع تصنيف حزب الله ضمن دائرة الخطر الإيراني.