تحتضن مدينة الصويرة هذه الايام مهرجان كناوة في نسخة الثانية والعشرين، والذي يستقطب الالاف من عشاق موسيقى كناوة من مختلف ربوع المملكة، كما يستقطب العشرات من المنحرفين والمشرملين المستغلين لفرصة تجمع الحشود في المدينة الهادئة طيلة السنة. وحسب المعطيات التي توصل بها موقع "كش24″، فإن بالموازاة مع الانتعاشة الاقتصادية النسبية التي تعرفها المدينة خلال ايام المهرجان، تتنامى ايضا مجموعة من الظواهر الاجرامية الدخيلة على المجتمع الصويري، ومن ابرزها ظاهرة النشل والتحرش الجنسي، خصوصا في اماكن التجمعات والمنصات الخاصة بالمهرجان، وعلى جنبات الشاطئ وحتى داخل ازفة المدينة العتيقة للصويرة. ووفق ما صرح به مواطنون لنفس الموقع فإن المدينة، تفقد هدوءها خلال المهرجان، كما على الساكنة ان تستحمل توافد مجموعة من المجرمين والمشرملين عليها، وما يترتب عنه الامر من مضايقات للساكنة والسياح، خصوصا بسبب تنامي ظاهرة التحرش الجنسي. ويضيف مواطنون ان الزوار الذين يستقطبهم المهرجان أغلبهم مراهقين، تتميز سلوكاتهم بالطيش والتمرد، وهذا يظهر جليا على أعمال التخريب والسرقة وانتهاك الحرمات والإزعاج الذي يتسبب به هؤلاء الشباب للسكان المعتادين على السلم والهدوء في مدينتهم.