انعقد، الأربعاء بمراكش، لقاء خصص لاستعراض السبل الكفيلة بإشراك المجتمع المدني في تدبير ميدان تحاقن الدم على مستوى المدينة الحمراء. وجمع هذا الاجتماع كلا من رئيس المجلس الجماعي محمد العربي بلقايد، ومديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش، الدكتورة سميرة الفزاني، ورئيس جمعية المتبرعين ذوي الأصناف الدموية النادرة، محمود أبغاش. وتطرق اللقاء إلى تعزيز جانب الحكامة عبر إشراك المجتمع المدني كقوة اقتراحية لمساعدة المركز الجهوي لتحاقن الدم والعاملين به من أجل تحسين ظروف الاشتغال ضمانا لسيرورة هذا المرفق، وتحسين استقبال المتبرعين، وسير تنظيم الحملات الخارجية للمركز. وبالمناسبة، استعرضت مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش، سميرة الفزاني، الإكراهات التي يعاني منها هذا المرفق الحيوي، من حيث الخصاص والحاجة المستمرة للمتبرعين بالدم. من جانبه، أكد رئيس جماعة مراكش، محمد العربي بلقايد، على الاستعداد المبدئي للجماعة لتقديم كل الدعم لهذا المرفق الحيوي في إطار الإمكانات والمساطر المتاحة، من خلال إبرام اتفاقية شراكة بهذا الخصوص. وعلى هامش هذا اللقاء، أوضح رئيس جمعية المتبرعين ذوي الأصناف الدموية النادرة، محمود أبغاش، أن هذا اللقاء استعرض الإكراهات وأوجه الدعم التي يمكن أن يقدمها المجتمع المدني والمجلس الجماعي لمساندة المركز الجهوي لتحاقن الدم في مسلسل توفير الدم للمرضى المحتاجين لهذه المادة الحيوية. وأضاف أبغاش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الجمعية، انطلاقا من موقعها كفاعل جمعوي في الميدان، ستعمل على مساندة المركز الجهوي لتحاقن الدم ليس فقط في توفير المتبرعين، وإنما في كل ما يلزم لاستقبالهم وتوفير اللوجستيك اللازم لتجويد خدمات المركز، مع تفعيل برمجة عمليات التبرع بالدم بصفة مستمرة. وقال "تشتغل جمعيتنا منذ 11 سنة في هذا الميدان، ولا يكفي فقط أن ننظم حملات للتبرع بالدم واستقطاب المتبرعين، بل وجب إشراك المجتمع المجتمع المدني في تدبير الحملات وتكوين الأطر الطبية وشبه الطبية العاملة في مجال تحاقن الدم".