هوية بريس- محمد زاوي كتب عبد العزيز أفتاتي، القيادي والبرلماني السابق عن "العدالة والتنمية"، أن "خادم التزوير" قام بإصدار مخرجات لا علاقة لنا بها البتة في ثلاث جهات و الصاقها بالحزب لأغراض حقيرة و ذلك بتسخير الثنائي: الكمرادور و رمز البؤس "محامي" ريع المؤسسات العمومية" وأضاف، في تدوينة على صفحته ب"فيسبوك"، أنه "لا علاقة للحزب مركزيا و مجاليا باي شكل أو صفة بهذا العدوان على الدستور و المتمثل في إكراه زبانية 8شتمبر للتصويت المغرض لفائدة بعض لوائحنا تحت طائلة الضبط بالوسائل المعلومة". وعلى أساس ذلك، دعا أفتاتي إلى: "-إلى التبرؤ من هذه "النتائج" المزعومة بمجلس المستشارين و الطعن فيها سياسيا و اعلان أن لا حضور و لا وجود للحزب بهذه المؤسسة . -متابعة محاسبة المتورطين(مرتبين و منفذين) في هذا الجرم الدستوري و تحميلهم مسؤولية تصحيحه -توجيه مناضلينا و لوائحهم الثلاثة إلى إدانة محاولة تلطيخ التزامهم الأخلاقي و كفاحهم الديمقراطي في مسخرة العبث بالمؤسسات الدستورية و التلاعب بالهيآت السياسية و اعتبار ما تقرر من فبركة سفيهة لا يعنيهم مطلقا لا قانونيا و لا سياسيا و لا مؤسساتيا و التشبث برد الاعتبار". وحصل "العدالة والتنمية" على ثلاثة مقاعد في انتخابات مجلس المستشارين، الأمر الذي وصفه مناضلو الحزب بكونه يفوق بكثير النتائج التي حصل عليها الحزب في انتخابات 8 أكتوبر، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول الطريقة التي تحققت بها تلك النتائج.