لغى الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس زيارة إلى كييف بسبب قرار أوكرانيا بتغيير قواعد التعليم بالنسبة للأقليات. يشار إلى أن القانون الجديد سوف يؤثر على حوالي 400 ألف روماني و140 ألف مجري يعيشون في أوكرانيا. وقال يوهانيس، في تصريحات نقلها مكتبه " إرجاء زيارة رئاسية إشارة دبلوماسية قاسية للغاية. عندما علمنا بهذا القانون، ألغيت زيارتي لأوكرانيا". وأحاط يوهانيس شخصيا، خلال لقاء على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، نظيره بيترو بوروشينكو علما بأنه ألغى الزيارة الرسمية المقررة في أكتوبر المقبل . ويتطلب القانون، الذي مرره البرلماني الأوكراني أوائل الشهر الجاري، توقيع بوروشينكو ليدخل حيز التنفيذ. وأغضب القانون حكومة المجر أيضا، حيث قال رئيس الوزراء فيكتور أوربان إن "سحب حقوق الأقليات الموجودة ليس معتادا في الثقافة الأوروبية" ويبعد أوكرانيا أكثر عن الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي، بحسب تصريحات نقلتها وسائل الإعلام المحلية. ووفقا للقانون الجديد، لن يكون أمام أطفال الأقليات العرقية سوى تلقي تعليمهم باللغة الأوكرانية في الفصول بعد الصف الخامس. وينظر إلى القانون على أنه مسعى للحد من تأثير موسكو التي تحاربها كييف بسبب شبه جزيرة القرم. ويعتبر الروس أكبر أقلية في أوكرانيا ويبلغ عددهم في البلاد حوالي ثمانية ملايين نسمة، بما يمثل 17 بالمئة من السكان.