وزير خارجية فرنسا يجدد دعم بلاده لسيادة المغرب على الصحراء أمام البرلمان الفرنسي    إسرائيل تواصل حرب إبادتها بلا حدود.. يوم آخر دامٍ في غزة يؤدي بحياة 112 شهيدا وسط صمت ولا مبالاة عالميين    حادثة مروعة بطنجة.. شاب يفقد حياته دهساً قرب نفق أكزناية    "أشبال U17" يتعادلون مع زامبيا    التعادل السلبي يحسم مواجهة المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة أمام نظيره الزامبي    العقوبات البديلة .. وهبي يكشف آخر التفاصيل    محاكمة صاحب أغنية "بوسة وتعنيكة وطيحة فالبحر... أنا نشرب الطاسة أنا نسكر وننسى"    ثلاثي مغربي ضمن أفضل الهدافين في الدوريات الكبرى عالميا لعام 2025    مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم متعلق برواتب الزمانة أو الشيخوخة التي يصرفها ال"CNSS"    المفوضة الأوروبية دوبرافكا سويكا: الاتحاد الأوروبي عازم على توطيد "شراكته الاستراتيجية"مع المغرب    العيون: مجلس المستشارين وبرلمان الأنديز يثمنان المسار المتميز للعلاقات البرلمانية بين الطرفين (إعلان مشترك)    فرنسا تجدد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه    حادثة سير وسط الدريوش تُرسل سائقين إلى المستشفى    تكريم المغرب في المؤتمر الأوروبي لطب الأشعة.. فخر لأفريقيا والعالم العربي    مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بالتعليم المدرسي    سطات: إحداث مصلحة أمنية جديدة لمعاينة حوادث السير    طنجة.. النيابة العامة تأمر بتقديم مغنٍ شعبي ظهر في فيديو يحرض القاصرين على شرب الخمر والرذيلة    طقس الجمعة.. تساقطات مطرية مرتقبة بالريف وغرب الواجهة المتوسطية    العثور على جثة دركي داخل غابة يستنفر كبار مسؤولي الدرك الملكي    الإمارات تدعم متضرري زلزال ميانمار    سقوط 31 شهيدا على الأقل بضربة إسرائيلية على مركز للنازحين في غزة    صابري: الملك يرعى الحماية الاجتماعية    الترخيص لداني أولمو وباو فيكتور باللعب مع برشلونة حتى نهاية الموسم    المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.. تسليم السلط بين الحبيب المالكي و رحمة بورقية    المغرب يعتبر "علاقاته الاستراتيجية" مع الولايات المتحدة سببا في وجوده ضمن قائمة "الحد الأدنى" للرسوم الجمركية لترامب    ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في ميانمار إلى 3085 شخصا    الاتحاد الاشتراكي المغربي يندد ب"تقويض الديمقراطية" في تركيا ويهاجم حكومة أردوغان !    إطلاق نسخة جديدة من Maroc.ma    تقرير.. هكذا يواصل مستوردو الماشية مراكمة ملايير الدراهم من الأموال العمومية في غياب أثر حقيقي على المواطن ودون حساب    الجسد في الثقافة الغربية -27- الدولة : إنسان اصطناعي في خدمة الإنسان الطبيعي    أعلن عنه المكتب الوطني للمطارات ..5.4 مليار درهم رقم معاملات المطارات السنة الماضية و13.2 مليار درهم استثمارات مرتقبة وعدد المسافرين يصل إلى 32,7 مليون مسافر    سفارة السلفادور بالمغرب تنظم أكبر معرض تشكيلي بإفريقيا في معهد ثيربانتيس بطنجة    نقابي يكشف السعر المعقول لبيع المحروقات في المغرب خلال النصف الأول من أبريل    الوداد يعلن حضور جماهيره لمساندة الفريق بتطوان    هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي تطلق برنامج "EMERGENCE" لمواكبة التحول الرقمي في قطاع التأمينات    المنتخب المغربي يرتقي إلى المركز ال12 عالمياً في تصنيف الفيفا    المجر تعلن انسحابها من المحكمة الجنائية بالتزامن مع زيارة نتنياهو    جماعة أكادير: حقّقنا فائضا ماليا يُناهز 450 مليون درهم    بورصة الدار البيضاء تخسر 0,45 بالمائة    دراسة: الفن الجماعي يعالج الاكتئاب والقلق لدى كبار السن        مجلس المنافسة يوافق على استحواذ مجموعة أكديطال على مؤسستين صحيتين في العيون    اجتماعات تنسيقية تسبق "الديربي"    أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الخميس    الصين: عدد مركبات الطاقة الجديدة في بكين يتجاوز مليون وحدة    قمر روسي جديد لاستشعار الأرض عن بعد يدخل الخدمة رسميا    النسخة ال39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. تخصيص يوم للأطفال رفقة لاعبين دوليين    بين الحقيقة والواقع: ضبابية الفكر في مجتمعاتنا    مهرجان كان السينمائي.. الإعلان عن مشاريع الأفلام المنتقاة للمشاركة في ورشة الإنتاج المشترك المغرب -فرنسا        دراسة: استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 3% خلال 20 عاما (دراسة)    خبراء الصحة ينفون وجود متحور جديد لفيروس "بوحمرون" في المغرب    بلجيكا تشدد إجراءات الوقاية بعد رصد سلالة حصبة مغربية ببروكسيل    العيد: بين الألم والأمل دعوة للسلام والتسامح    أجواء روحانية في صلاة العيد بالعيون    طواسينُ الخير    تعرف على كيفية أداء صلاة العيد ووقتها الشرعي حسب الهدي النبوي    الكسوف الجزئي يحجب أشعة الشمس بنسبة تقل عن 18% في المغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم
نشر في هسبريس يوم 09 - 05 - 2015

اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم السبت بعدد من المواضيع الإقليمية والمحلية، منها اللقاء الذي جمع وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في باريس مع وزير الخارجية الأمريكي، وآخر مستجدات الأزمة اليمنية والسورية ، ومواضيع محلية اجتماعية واقتصادية وأمنية.
ففي قطر ، أولت الصحف المحلية اهتماما بلقاء وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في باريس أمس مع وزير الخارجية الامريكي جون كيري، حيث أبرزت صحيفة (الشرق ) أن هذا اللقاء جاء في "وقت مهم وحساس"، باعتباره يأتي قبيل قمة خليجية أمريكية الاسبوع المقبل، حيث سيلتقي قادة دول مجلس التعاون الرئيس باراك اوباما لبحث الملفات الإقليمية الملتهبة، وفي صدارتها الوضع في اليمن، والأزمة في سوريا، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب تبادل الرؤى حول جهود إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
ولاحظت الصحيفة في افتتاحيتها أن الحوار الخليجي الأمريكي "لم ينقطع في أي وقت من الأوقات، لكنه في هذه المرحلة يأخذ طابعا خاصا لأهمية الملفات المطروحة على الطاولة، ولحساسية "الاولويات الاقليمية المشتركة والتعاون الامني"، مضيفة أنه من هذا المنطلق ينظر المراقبون إلى القمة الخليجية الأمريكية المرتقبة بكثير من الاهتمام، "فهي ستفتح دون شك صفحة جديدة ، كما أنها ستزيل العديد من الشكوك التي لاتزال تشغل وسائل الإعلام منذ الكشف عن المفاوضات السرية بين طهران وواشنطن قبل عامين".
بدورها ، اعتبرت صحيفة (الراية) في افتتاحيتها أن القمة الخليجية الأمريكية المقرر عقدها بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي والرئيس الأمريكي باراك أوباما الأسبوع القادم بكامب ديفيد "تكتسب أهميتها من أهمية القضايا الراهنة بالمنطقة العربية والتي ظلت تؤثر على العلاقات الخليجية الأمريكية بسبب مواقف واشنطن غير الواضحة من هذه القضايا"، مشددة على أن الإدارة الأمريكية مطالبة "بأن تدرك أن دول مجلس التعاون الخليجي بصفة خاصة، والدول العربية بصفة عامة، لديها هواجس من مواقفها سواء كانت المتعلقة بالقضية الفلسطينية أو الوضع بسوريا والعراق واليمن أو الملف النووي الإيراني". وترى الصحيفة أن الاجتماع التحضيري الذي عقده وزراء دول مجلس التعاون أمس مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيرى بباريس "قد وضع النقاط على الحروف بشأن الأولويات الإقليمية المشتركة والتعاون الأمني بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية"، مؤكدة أن واشنطن "تدرك هذه الأولويات وتدرك أيضا الهواجس والمخاوف الخليجية خاصة في ما يتعلق بالضمان الأمني الذي يتطلب موقفا أمريكيا واضحا بالنظر إلى سلوك إيران وتدخلها في شؤون المنطقة والحديث عن اتفاق سري بخصوص برنامجها النووي".
وفي هذا السياق، ترى الصحيفة أن نجاح القمة الخليجية الأمريكية مرهون "بمصداقية المواقف الأمريكية تجاه القضايا موضع الخلاف بين دول مجلس التعاون والإدارة الامريكية وفي مقدمتها قضية أمن الخليج والموقف من التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، إضافة إلى حل الأزمة السورية ".
من جهتها،أكدت صحيفة ( الوطن) أن الجانب الخليجي خلال مختلف اللقاءات التي جمعته ،في الآونة الأخيرة، مع الجانب الامريكي قد عرض بشكل مستمر "مواقفه الراسخة"، التي تتمثل في التمسك بشرعية الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ورفض أي حل للازمة السورية يقوم على بقاء نظام الأسد، وعدم للسماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ورفض محاولاتها للهيمنة إقليميا. و لاحظت الصحيفة في افتتاحيتها أن مجمل ملفات الحوار الخليجي الأمريكي المفتوح "تنبئ بأنه على واشنطن الآن النظر بموضوعية وواقعية، إلى مجمل هذه النقاط ووضعها في الاعتبار، بالشكل الذي يتيح معالجة ملفات الأزمات الثلاث".
وفي البحرين، قالت صحيفة (البلاد) إن هناك معطيات كثيرة من شأنها أن تسهم في إحداث نقطة تحول جذرية في ميزان القوى في المنطقة تستهدف "إيقاف تغلغل النفوذ الصفوي" داخل دول مجلس التعاون الخليجي وفي محيطها، مشيرة إلى أنه من المرتقب قريبا، خصوصا بعد القمة الخليجية التشاورية الأخيرة التي حضرها الرئيس الفرنسي، إحداث تغييرات جذرية تستهدف إعادة بلورة الدور الخليجي في إيقاف مختلف الأطماع الخارجية المهددة لمقدراته.
وكتبت الصحيفة في مقال بعنوان "القمة الخليجية التشاورية ومرحلة التحول"، أن معطيات اليوم لم تعد هي معطيات الأمس، موضحة أن التغييرات التي شهدها الداخل السعودي أثبتت "قوة التماسك في نظام الحكم في هذه الدولة القوية (...)، كما أن دعوات التأييد والتكاتف التي باركتها دول عظمى كباكستان وتركيا ومصر مثلت نقطة تحول دللت بكل يقين على قوة الحضور الدبلوماسي السعودي".
وأضافت أن حضور الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند للقمة الخليجية التشاورية الأخيرة ليس سوى دليلا آخر على بلورة أخرى تشهدها السياسة الخارجية الخليجية، حيث أكد المؤتمرون في هذه القمة ضرورة بلورة تصورات لبناء النظام السياسي في سورية ما بعد بشار الأسد، وذلك "في رسالة واضحة المعالم بإعطاء الصراع الخليجي الصفوي بعدا عالميا تدعم فيه أوروبا توجهات دول مجلس التعاون لحل الملف الإيراني لبلورة رؤية أخرى ودور مؤثر آخر في صناعة الصراع مع دول الجوار".
وفي مقال بعنوان "ما الذي ستطلبه دول الخليج في كامب ديفيد¿"، أبرزت صحيفة (أخبار الخليج) أن مجلة (ذا إيكونوميست) ذكرت في عددها الصادر اليوم، أن أحد أسباب قيام المملكة العربية السعودية بتخفيف الضربات الجوية على المليشيات الحوثية في المرحلة السابقة كان من أجل تهدئة المخاوف الأمريكية من أن تؤثر هذه الضربات على مصير الاتفاق الأمريكي الإيراني بشأن الملف النووي.
وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من أن دول مجلس التعاون الخليجي لا تشعر بالارتياح إزاء هذا الاتفاق، الذي قد لا يقدم ضمانات كافية بالتزام إيران ببنوده، فإن الواضح هو أن دول المجلس ستسعى إلى طرح عدد من المطالب على الإدارة الأمريكية خلال الاجتماع المرتقب في كامب ديفيد، ربما في مقدمتها التزام واشنطن بتقديم دعم نوعي من السلاح لدول الخليج بما يحفظ لها الأفضلية العسكرية في المنطقة.
كما يتردد أيضا، تردف الصحيفة، أن قادة دول مجلس التعاون، قد يسعون من خلال لقائهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كامب ديفيد، إلى توقيع مذكرة تفاهم بشأن أمن الخليج، وذلك في ظل صعوبة إبرام اتفاقية تحتاج إلى موافقة الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون.
وخلصت الصحيفة البحرينية إلى أنه وفق ما ورد في مجلة (ذا إيكونوميست)، فإن الولايات المتحدة الأمريكية، وإن كانت قد أعلنت تأييدها لعملية (عاصفة الحزم)، فإنها تظل "منزعجة منها وقلقة من تبعاتها...!"...
وفي مصر كتبت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان (ضبط الأسعار) أن الشارع المصري فوجئ مؤخرا بارتفاع ملحوظ في أسعار بعض السلع الأساسية، خاصة الخضراوات والفاكهة واللحوم والدواجن مشيرة إلى أن هذه الهجمة الشرسة من مافيا الأسعار على جيوب الفقراء والمعوزين تحتم على الحكومة والأجهزة المعنية بالدولة ضرورة التحرك السريع لمواجهتها ولجمها .
وبعد أن أشارت إلى أن الحكومة دعت المحافظين لاجتماع لبحث الموضوع وسبل مواجهة الظاهرة وتوفير السلع بأثمان مناسبة تساءلت هل يكفى هذا التحرك وهذه الإجراءات لمواجهة هذه الظاهرة قبل أن تشدد على أنه يجب البحث عن آليات أكثر فاعلية واستمرارية لمحاسبة المتسببين في تفاقم هذه الظاهرة سواء من التجار أو المتواطئين معهم، ومراقبة الأسواق وحمايتها من جشع الطامعين في الربح السريع.
أما صحيفة (الجمهورية) فأشارت إلى تأكيد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمة له أخيرا إلى أنه لا خيار أمام المصريين إلا النجاح في مهمة إعادة بناء البلاد وتحقيق التنمية والتقدم مواجهة التحديات والصعاب.
وأكدت أن هذه المسؤولية لا يتحملها الرئيس وحده أو الحكومة وحدها. بل هي مسؤولية كل مصري وطني حريص علي مستقبل مصر وتوفير الحياة الحرة الكريمة لجميع المصريين.
واستطردت أنه لن يتحقق النجاح في إحراز التقدم إلا بوحدة الصف وقوة الإرادة والاستعداد للتضحية .
من جهتها كتبت صحيفة (اليوم السابع) في افتتاحيتها بعنوان (كيف عادت مصر لإفريقيا) أن هناك ثلاثة احداث جديدة تكشف "عودة مصر بقوة لممارسة دورها الريادي في إفريقيا".
وقالت إن الحدث الأول والأبرز هو تحرير الرهائن الإثيوبيين في ليبيا وهي العملية التي تمت بالكامل من قبل المخابرات العامة المصرية، مشيرة إلى أن الحدث الثاني هو ترأس رئيس الحكومة اجتماع "وحدة إفريقيا" التي تضم كل القطاعات المصرية المعنية بالموضوع.
وأضافت أن الحدث الثالث يتمثل في احتضان القاهرة يوم الأربعاء القادم فعاليات معرض الغذاء الإفريقي "فود إفريقيا" بمشاركة نحو 200 شركة من 25 دولة.
أما صحيفة (الشروق) فقالت ،في مقال عن العلاقات المصرية الامريكية إن ترتيبات تجري لاستئناف جلسات الحوار الاستراتيجي المصري الأمريكي على مستوى وزيري الخارجية في يوليوز القادم دون تحديد موعد دقيق في ضوء الالتزامات الخاصة بالوزيرين سامح شكري وجون كيري.
وأضافت أن الاتفاق على استئناف الحوار جاء قبل أشهر خلال مشاورات مشتركة بين القاهرة وواشنطن حيث كانت هناك محاولات لإطلاقه في الربيع الحالي إلا أنها تأجلت لأسباب تتعلق بالتزامات الوزيرين حسب الرواية المصرية.
واعتبرت أن انعقاد الحوار، الذي كان انطلق في عهد الوزير الاسبق عمرو موسى ومادلين اولبرايت، يمثل نجاحا لتحركات الديبلوماسية المصرية نحو تطبيع العلاقات مع واشنطن.
وفي لبنان، أشارت (الأخبار) ، الى استمرار "أزمة التمديد/ التعيين للقيادات الأمنية" بالتفاعل، موضحة أن السبب يرجع إلى إصرار (التيار الوطني الحر) الذي يتزعمه ميشال عون "على التعيين بدل التمديد" لهذه القيادات الحالية، ولا سيما الجيش والأمن العام و قوى الأمن الداخلي.
ونسبت لمصادر بارزة في التيار تأكيدها أن "قرار التيار واضح بأنه إن لم يتم تعيين قيادات أمنية جديدة، فإن الحكومة ستواجه خطرا جديا، والأرجح أنه لا حكومة...".
وأشارت المصادر ذاتها وفق الصحيفة، إلى أن "التيار قد يذهب إلى أبعد من الاستقالة من الحكومة، إذا أقدموا على ارتكاب الخطأ (التمديد)".
وفي سياق آخر كتبت (اللواء) إنه على الرغم من توسع دائرة المعارك في (القلمون) السورية، فإن الوضع في بلدة عرسال (بلدة لبنانية متاخمة للحدود السورية) والقرى المحيطة بها "بقي بعيدا عن الارتدادات المباشرة للنيران في جرود القلمون، وسط إجراءات احترازية يتخذها الجيش اللبناني في مناطق تمركزه في محيط عرسال ورأس بعلبك".
وعلقت على الموضوع بقولها إن الثابت هو أن لبنان الرسمي حكوميا وعسكريا ينأى بنفسه عن هذه المعركة ، وضحة أن اشتراك "حزب الله" في هذه المعركة "لم يدرج على جدول أعمال مجلس الوزراء لأن لبنان رسميا غير معني بالمواجهة الجارية ما دامت خارج أراضيه".
من جانبها أشارت (السفير) الى أن القوى العسكرية والأمنية "اتخذت عند مداخل الضاحية الجنوبية لبيروت وفي داخلها، في الساعات الأخيرة، سلسلة إجراءات أمنية مشددة لم تشهد مثيلا لها منذ سنة تقريبا"، موضحة أنها "شملت التدقيق في تفتيش السيارات والدراجات النارية والمارة، فضلا عن تدابير اتخذت في عمق الضاحية، بالتعاون مع شرطة اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية و(حزب الله).
ورافق هذه الجهوزية الأمنية العالية، تبرز الصحيفة " تكثيف للعمل الاستخباري اللبناني، خصوصا في ضوء معلومات عن احتمال تحرك بعض + الخلايا النائمة + لتنفيذ أعمال إرهابية".
وفي ذات السياق قالت (النهار) إن انعقاد "مجلس الأمن المركزي"، أمس، و"الذي ابقيت مقرراته سرية" يدخل في إطار "هذا الترقب واتخاذ كل الاجراءات المشددة اللازمة للحفاظ على الاستقرار الداخلي، وسط تنفيذ الخطط الامنية في مختلف المناطق اللبنانية"
وفي الأردن، كتبت صحيفة (الغد)، في مقال بعنوان "الشخصية الأردنية أمام المرآة"، أن نتائج استطلاع الرأي التي عرضها مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية مؤخرا والمتعلقة بمسح للرأي العام الأردني بعنوان "التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بعد الربيع العربي"، "قدمت صورة مهمة للشخصية الأردنية".
وتوقف كاتب المقال عند بعض مؤشرات هذه النتائج، فأبرز بالخصوص، أن 83 بالمائة من الأردنيين اعتبروا أن اللاجئين خطر على الأمن، و77 بالمائة يرون العمالة الوافدة خطرا أمنيا أيضا، فيما يشعر 95 بالمائة بالأمن في النهار، و90 بالمائة في الليل، "أي لا يرون هناك مشكلة أمنية خطيرة مباشرة على أسلوب حياتهم". وسجل، بالمقابل، أن أكثر ما يقلق الأردنيين هو التعليم (52 في المائة)، ثم هاجس فقدان العمل والبطالة (40 بالمائة). "لكن الطريف-المقلق في الاستطلاع، أن 36 بالمائة من الأردنيين يخشون من حرب أهلية داخلية، و32 بالمائة من عنف طائفي أو عرقي، و39 بالمائة من عمل إرهابي (...)".
وخلصت الصحيفة إلى أن "ثمة قبولا عاما نسبيا للحالة الأمنية والسياسية في البلاد، وتشاؤما من الوضع الاقتصادي، ونزوعا سلبيا نحو القضاء، وقلقا كبيرا بخصوص التعليم، وعدم رضا عن مكافحة الفساد، وميلا واضحا لنظرية المؤامرة في الثقافة الأردنية، وتشويشا حول دور الدين في المجال العام لدى نسبة معتبرة".
من جهتها، كتبت جريدة (الرأي)، في مقال بعنوان "..درس في الديمقراطية"، أن الانتخابات البريطانية تستحق المتابعة، "ليس لأنها تشكل درسا مثيرا لكل المهتمين بمستقبل الديمقراطية في وطننا، وإنما لأنها تؤثر على مستقبل الوحدة الأوروبية.. وأوروبا جارة للعرب، وشريكة على المتوسط، وقوة عظمى دبلوماسية وسياسية في مكونات المجتمع الدولي".
وبعد أن أشارت الجريدة إلى أن الناخب البريطاني يجد الآن أن عليه الإبقاء على المحافظين في الحكم، "لأنهم أقدر على الحفاظ على وحدة المملكة المتحدة في مواجهة رغبة أحزاب اسكتلندا في الانفصال، ويشاركهم الويلزيون، والايرلنديون الشماليون"، أكدت أن انتخابات بريطانيا "تستحق من المهتمين بالتطور الديمقراطي في وطننا، المتابعة والدارسة الجادة. فأقدم الديمقراطيات وأكثرها رسوخا يمكن أن تقدم دروسا مجانية للقلة القليلة التي ما تزال تحلم بوطن ديمقراطي بعيد عن الرصاص، والانقلاب، والتعصب المذهبي والعنصري".
أما صحيفة (الدستور)، فقالت، في مقال بعنوان "حكومة الاستيطان واليمين الأكثر تطرفا"، "نحن أمام الحكومة الأكثر يمينية وتطرفا، ربما منذ قيام إسرائيل"، موضحة أنه "رغم حصولها على أقل أغلبية ممكنة، تبدو حكومة (بنيامين) نتنياهو متماسكة ومرشحة للبقاء... القلق لا يساور الرجل على سقوط وشيك للائتلاف بعد أن أشبع حاجات ومطالب مختلف مكوناته"، بل إن "مبعث الطمأنينة لدى نتنياهو أن "وحدة هذا المعسكر" تتخطى الحسابات والمصالح، إلى "الأيديولوجيا"، أيديولوجيا الاستيطان والتوسع والعدوان والعنصرية...".
على أية حال، تستطرد الصحيفة، هي "حكومة حرب وعدوان، توسع وتهويد واستيطان ... وظيفتها سد مختلف الطرق والمنافذ التي يمكن أن تتسلل منها "عملية السلام" و"حل الدولتين"... وليس مفاجئا أن يتزامن الإعلان عن تشكيلها مع التوقيع على بناء وجبة جديدة من الوحدات الاستيطانية، التي من المرجح أن تتكاثر على نحو غير مسبوق في السنوات الأربع المقبلة".
وحسب (الدستور)، فإن حكومة "الوجه البشع" لإسرائيل، ربما تكون "الضارة النافعة" بالنسبة للفلسطينيين، ذلك أنها حكومة "تثير اشمئزاز المجتمع الدولي، وتتسبب في زيادة مشاعر القلق والتحسب في أوساطه، وقد تفضي سياساتها الفظة إلى فرض عزلة على إسرائيل وزيادة الانتقادات الدولية لها".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.