يعتقد ديك باوند، الرئيس السابق للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، أن سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، يتعرض لضغوط متزايدة من أجل العثور على مخرج للسماح للرياضيين الروس بالمنافسة في أولمبياد ريو دي جانيرو في ظل الإيقاف المفروض على الاتحاد الروسي لألعاب القوى.. ويعتقد باوند -الذي ترأس اللجنة المستقلة التي خلصت إلى وجود أدلة على تناول منشطات على نطاق واسع وبرعاية الدولة في روسيا- أن روسيا لن تتمكن من تنفيذ المطلوب منها وتسوية قضية مكافحة المنشطات وترتيب هذا الملف محليا قبل الأولمبياد الصيفي الذي يقام ما بين الخامس و21 من غشت المقبل. وعن الروس قال باوند لرويترز "إنهم يتحدثون ولكنهم لا يتحركون حقيقة". وأضاف "للوكالة العالمية دور، وأعتقد أنها لن تتمكن من إصدار حكم حول مدى استجابة الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات.. ومن ثم فإن كل الضغط سيتحول إلى كو والاتحاد الدولي لألعاب القوى". وتابع "لا أعرف ما الذي أنجزوه مع مجموعة العمل التابعة للوكالة العالمية، ولكن أعتقد أن كو سيتعرض لضغوط كبيرة من أجل إيجاد طريقة للسماح للرياضيين الروس بالمشاركة في الأولمبياد". ويتعين على الاتحاد الروسي لألعاب القوى إثبات أنه حقق تقدما كافيا في إصلاح إجراءات وخطوات مكافحة المنشطات ليتم رفع الإيقاف والسماح للرياضيين الروس بالمشاركة في الأولمبياد في الوقت المناسب قبل انطلاق الألعاب في البرازيل. وسيتلقى الاتحاد الدولي لألعاب القوى تقريرا من مجموعة العمل التابعة له والتي يرأسها النرويجي روني أندرسون خلال اجتماع مجلسه في 17 يونيو المقبل، ومن المتوقع أن يتخذ قرارا بشأن مشاركة روسيا في أولمبياد ريو بناء على ذلك.