بالرغم من الخطوات الاستباقية التي تقوم بها الجهات المسؤولة عن قطاع التعليم بإقليم ازيلال من أجل توفير أجواء ملائمة للدخول المدرسي لموسم 2013/2014 فهناك بعض الظواهر المشينة التي تعكر صفو الآباء والأبناء على حد سواء، الأمر يتعلق بتفشي ظاهرة المتربصين بمحيط المؤسسات التعليمية الذين يمتطون الدراجات النارية وأحيانا السيارات يقبعون أمام أبواب المؤسسات ينتظرون خروج التلميذات . حيث تبدأ المضايقات والكلام الساقط والمشاجرات مع كل من حاول التدخل من التلاميذ للحيلولة بينهم ومبتغاهم في التحرش، وفي بعض الأحيان يستعمل السلاح الأبيض ومظاهر أخرى من شتى أنواع المخدرات. أنها ظاهرة تعكس بجلاء انحطاط الأخلاق وقلة الحياء وبالتالي تكريس التشجيع على الانحراف والإجرام والهذر المدرسي الشيء الذي يقتضي تضافر الجهود من قبل الجهات التي يعنيها أمر محاربة هذه الظاهرة والحد من تفشي هذه الصورة التي تبدو متجاوزة ضمانا لحرمة المؤسسات التعليمية وتفادي كل مايمكن أن ينتج عن مثل هذه السلوكات التي يقوم بها أشخاص لاتربطهم أية علاقة بمحيط المؤسسات التعليمية وخاصة الثانويات الإعدادية والثانويات التاهيلية . إن أباء وأولياء وأمهات والتلاميذ والتلميذات وفعاليات جمعوية يناشدون الجهات المسؤولة من اجدل المبادرة إلى محاربة هذه الظاهرة من خلال القيام بحملات ودوريات أمنية لمنع هؤلاء المتربصين بمحيط المؤسسات التعليمية ببلدية ازيلال والضرب على أيديه