أكدت المحكمة العليا على حكم بالسجن لمدة 23 شهرا المفروض على أندريس دومينغيز فيليجاس ، وهو من أفراد شرطة مراقبة تهريب السيارات في غالشرطة الوطنية الإسبانية، لمحاولة تمرير سيارة بورش مسروقة في إسبانيا إلى المغرب عن طريق ميناء الجزيرة الخضراء. وتعود الوقائع إلى صبيحة يوم 30 يوليو 2004 ، عندما اعترض ضباط الحرس المدني في ميناء الجزيرة الخضراء السيدة حنان فسيخ، وهي امرأة من أصل مغربي، لما كانت على وشك امتطاء العبارة إلى طنجة وهي تقود سيارة بورش كايين ذات لوحة أرقام سويسرية. وبعد القيام ببعض التحريات، اشتبه أفراد الحرس المدني في أنه قد تم تغيير رقم هيكل السيارة ، فقاموا بمنع السيدة فسيخ من ركوب العبارة وطالبوها بالعودة في اليوم التالي لإجراء تحقيقات أكثر تفصيلا. بعد ذلك حضر الشرطي دومينغيز فيليجاس لتسهيل خروج السيارة المسروقة من مكتب التفتيش الأمني في ميناء الجزيرة الخضراء ، للتوسط لدى ضباط الحرس المدني، قائلا أن الشرطة قامت بالتحري بدقة في قضية سيارة السيدة فسيخ دون العثور على أي مخالفة للقانون. غير أن المرأة المغربية لم تحضر للموعد مع الحرس المدني، وتم إصدار أمر اعتقال ضدها وألقي القبض عليها في نهاية المطاف، وأثبتت التحريات أن السيارة كانت مملوكة من قبل إيطالي وتعرضت للسرقة في مدينة ريجيو إميليا في يوليو 2004. وتم تأكيد الحكم على دومينغيز فيليجاس ب 23 شهرا في السجن بتهمة تلقي واستخدام وثائق مزورة مع ظرف التشديد بسبب استغلال كونه موظفا عموميا ، في حين حكم عليه بالسجن لمدة 18 شهرا على السيدة فسيخ في السجن لنفس الجرائم. وبرأت المحكمة كلا من هذه الرشوة التي وجهت لهما.