شرع القضاء الإيطالي منذ حوالي أسبوع في التحقيق في جريمة قتل راح ضحيتها مواطن مغربي يدعى يونس زرهون، توفي ليلة الاثنين/الثلاثاء الماضي، بعد وصوله المستشفى بعد الاعتداء عليه بالسلاح الأبيض. وتحقق محكمة مدينة كومو بشمال ايطاليا في وفاة المغربي، وبحسب أولى التحريات فإن الضحية كان في أحد المنازل المملوكة لإيطالي رفقة مجموعة من أصدقائه بينهم مغاربة وإيطاليين ذكور وإناث. ولسبب ما يزال التحقيق بشأنه نشب نزاع بين المعتدي والضحية ووجه له ضربات بسكين داخل المنزل. وتفرق الجمع بعد ذلك، وخرج الضحية وترجل لحوالي 300 متر حتى سقط أرضاً بقرب طريق جهوية. قبل أن تحمله مروحية الإسعاف إلى مستشفى مدينة "ليكو"، لكنه لفظ أنفاسه هناك. وتمكن الامن الإيطالي من القبض على احد المشتبه في قتلهم للشاب المغربي بطعناتٍ سكين، ويتعلق الامر بمواطن يحمل الجنسية المغربية بدوره يدعى نور الدين (ع) ويبلغ من العمر 19 سنة. وبحسب تحقيقات تقودها قوات الكربينييري بإقليم كومو فإن وصول الاسعاف إلى المكان الذي سقط فيه المغربي تطلب ساعة منذ توصل المستعجلات بالمكالمة الهاتفية التي تنبه ّإلى حالة المصاب. وتحوم شكوك حول كون سبب وفاة الثلاثيني المغربي، تعود أيضاً إلى تأخر الاسعاف في الوصول إلى مكان سقوط الضحية، ذلك أن تقرير الطبيب الشرعي أكد أن الطعنات التي تلقاها الضحية لم تكن قاتلة ولم تكن لِتجهز على روحه، وتوفي بسبب نزيف دموي. وتعرض الشاب بحسب التقرير الطبي لطعنة في العنق وأخرى في صدره.