ألقت قوات الكربينييري (فرقة أمنية) بإيطاليا، مساء أمس الأربعاء، القبض على مواطن مغربي يشتبه في كونه منفِّذ جريمة قتل راح ضحيتها شاب مغربي الجنسية بدوره، بضواحي مدينة كومو. وتوفي الضحية يونس (ز)، البالغ من العمر 26 سنة، ليلة 6 /7 مارس الجاري بعد تلقيه طعنتين بواسطة سكين على مستوى العنق والصدر، ورغم نقله على وجه السرعة بواسطة مروحية إلى مستشفى ليكو، إلا أنه لفظ أنفاسه عند وصوله المستشفى. وتمكن رجال الأمن من كشف هوية المشتبه به في تنفيذ جريمة القتل في وقت وجيز، وذلك بعد تحريات لجأت فيها للاستماع إلى المكالمات الهاتفية للضحية. واستطاع "الجاني" الهروب مشياً على الأقدام وسط الغابة، حتى قطع مسافة طويلة، واضطر إلى طلب مساعدة أحد المغاربة لنقله إلى مركز مدينة ميلانو، لكن عيون الأمن كانت تلاحقهما، لتوقفهما في الطريق الوطنية رقم 36 وتقبض على المتهم. وبحسب أولى التحقيقات الأمنية، فإن الضحية والمتهم كانا قد نظما ليلة الحادث حفلة بسيطة رفقة أشخاص آخرين بينهم قاصرات إيطاليات، ورجحت أن شنآن حول الخمر والمخدرات هو الذي تسبب في الجريمة.