وصف إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية الحكومة الحالية "بالحكومة اليمينية" التي تسير ضد إرادة الشعب "وعملت على إلإجهاز على القدرة الشرائية للجماهير الشعبية، ومارست ضغطا ضريبيا رهيبا على جيوبهم، حيث اعتبرت أن الفئات الفقيرة و المتوسطة هي الحائط القصير الذي ستعالج عبره إخفاقاتها". وقال لشكر اليوم أثناء انعقاد اللجة الإدارية للحزب، بأن الحكومة واصلت إنسياقها وراء تعليمات المؤسسات التمويلية الدولية، "التي لا هم لها سوى تسويق نموذج إقتصادي و إجتماعي يخدم مصالح القوى المهيمنة على الإقتصاد العالمي" مضيفا بأن البلاد أمام توجه يميني واضح، يطبق سياسية لا اجتماعية بامتياز، يعادي العمل النقابي، و مبادئ حقوق الإنسان و الديمقراطية، و موازاة لذلك، يستهلك الرزق من جيوب المواطنين، و يعمل على التفقير الجماعي". وهاجم لشكر حزب العدالة والتنمية حيث وصفه بالحزب الرجعي " الذي لا يطبق الديمقراطية، ولم يناضل من أجل الإصلاح الدستوري، بل جاء إلى المشاركة في الحكم، تحت مظلة الاكتساح الإخواني، الذي ضغطت من أجل إنجاحه قوى إقليمية و دولية". حزب إخوان بنكيران خصص له الكاتب الأول حيزا كبيرا من كلمته، مضيفا بأن " يعمل على ثلاث واجهات، الأولى هي محاولة نشر تصوره الرجعي في المجتمع، الثانية و هي الهيمنة على أجهزة الدولة، من خلال تعيين أعضائه و التابعين له في المناصب السامية و المسؤوليات، الثالثة هي العمل على إفشال البناء الديمقراطي، و هدم المكتسبات السياسية والحقوقية و الاجتماعية، و مسخها" وذلك من أجل "تقديم هذه الخدمة قربانا و دليلا على حسن نية، للفئات التي تعادي البناء الديمقراطي، و التي تريد التراجع على دستور2011، و على كل المسار الإصلاحي".