في ظرف أقل من أسبوع على إقدام عصابة إجرامية على السطو على مخزن لمواد الصباغة وسرقة خزنة حديدية في ملكية أحد رجال الأعمال في شارع محمد الخامس في آسفي، قامت عصابة إجرامية أخرى بالسطو على متجر لبيع العطور ومواد التجميل في حي أنس، حيث أفادت الأنباء الأولية بأن العصابة المذكورة قامت بتكسير أقفال المتجر وسطت بداخله على مبالغ مالية مهمة وسلع كانت معروضة للبيع. وأوردت معطيات ذات صلة أن عملية سرقة متجر مواد التجميل في حي أنس تمت في واضحة النهار، مشيرة إلى أن العصابة المتهمة استغلت غياب صاحب المتجر وقامت بتكسير أقفاله واقتحمته بالقوة، حيث سطت بداخله على مبالغ مالية كانت في الصندوق المالي، وكسرت عددا من محتويات المتجر قبل أن تلوذ بالفرار نحو وجهة غير معلومة، وتترك متجر مواد التجميل مفتوحا وآثار السرقة بادية للعيان. وكشفت مصادر على اطلاع أن هناك حالة تأهب في صفوف الشرطة القضائية على خلفية تصاعد وتيرة الأفعال الإجرامية التي أصبحت تقترف من قبل عصابات متخصصة في السرقة والسطو والاعتداء على المواطنين والممتلكات وتقارب تواريخ وقوعها، حيث سجلت في أقل من شهر جرائم سرقة وسطو على وكالة للبريد ووكالة لتحويل الأموال ومخزن للصباغة، إلى جانب عدد كبير من الاعتداءات على المواطنين في الشارع العام. من جهة أخرى، أوقف عنصر من فرقة الدراجين، مساء أول أمس الاثنين، مشتبها فيه كان يتربص لضحاياه في غابة تقع أمام مقر إقامة رئيس الأمن الإقليمي، حيث تحولت الغابة التي تفصل فندقا مصنفا عن سور المسبح البلدي إلى وكر يتجمع فيه عدد من المجرمين الذين يتخذونه منطلقا لعمليات الاعتداء على المواطنين وسلبهم ممتلكاتهم تحت التهديد بالسلاح الأبيض. وقال مواطنون من ساكنة المدينةالجديدة في اتصال لهم مع «المساء» إن انعدام الإنارة العمومية وغياب التغطية الأمنية في عدد من أحياء وشوارع المدينةالجديدة يساهمان في تصاعد وتيرة الاعتداءات على المواطنين، خاصة أن المدينةالجديدة تعرف تمركزا لمتاجر الخمور، مما يجعلها قبلة لعدد من المنحرفين الذين يعتدون على المارة.