تستحق بعض التوابل والأعشاب أن تنتقل من المطبخ إلى رفوف صيدلية المنزل، لما لها من فوائد طبية وصحية، بعد أن أثبتت الأبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر الميكروبات والفطريات وتقاوم التسمم الغذائي كما تفيد في علاج الأمراض. قدم هنود كاليفورنيا الشمالية هذه العشبة التي يسمونها اللحاء المقدس - ومن أسمائها أيضا الكاسكارة، اللحاء المقدس أو (لحاء النبق) أو توت الدب - إلى المستكشفين الإسبان في القرن السادس عشر، لتأثيرها المسهل اللطيف أكثر من النبق المسهل. وأصبح للكاسكارة شهرة أكبر في أوروبا كعلاج للإمساك. كما أنها أصبحت جزءا من دستور الصيدلة أو الأدوية الأمريكية منذ عام 1890. تم استخدام الكاسكارة بالارتباط مع الحالات التالية: الإمساك. الالتهاب المتكرر لمجرى البول. ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟ يجب استعمال النوع الجاف من الكاسكارة فقط. ويمكن استخدام كبسولات تزود ب20-30 مليجراما من الكاسكاروسيد، ومع ذلك فإنه يجب استخدام المقدار الأقل واللازم للمحافظة على ليونة البراز وليس على حدوث الإسهال. وللاستعمال كصبغة، فإنه يتم بصورة عامة تناول من 5-1 جرام في اليوم. ومن الضروري شرب 8 كؤوس سعة 250 مللتر من الماء طوال اليوم بعد تناول الصبغة. يجب استخدام الكاسكارة لمدة من ثمانية إلى عشرة أيام بحد أقصى، ولا تزيد عن ذلك. هل هناك أية آثار جانبية أو تفاعلات؟ النساء الحوامل أو المرضعات، والأطفال تحت سن 12 سنة يجب أن لا يستخدموا الكاسكارة بدون استشارة طبيب. والذين يعانون من أي إعاقة معوية، مثل مرض جروهن، أو التهاب الزائدة الدودية، أو أي ألم باطني، يجب أن لا يستخدموا هذه العشبة. يمكن أن يسبب الاستعمال لمدة طويلة للكاسكارة - كملين للبراز - فقد الالكتروليتات (خاصة معدن البوتاسيوم) من الجسم، وإضعاف القولون. ويمكن أن يسبب فقدان البوتاسيوم زيادة تأثير الأدوية المماثلة - للديجتاليس - مع عواقب خطيرة أو مميتة أحيانا عند البعض من مرضى القلب.