اعلنت وزارة الدفاع في مالي ان اشتباكات دامية جدا جرت الجمعة والسبت بين دورية للجيش المالي وعناصر من تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي في شمال غرب مالي. وأوضح بيان الوزارة «ان اشتباكات دامية جدا جرت بين دورية من القوات المسلحة والامن تقومان بمهمة مراقبة في منطقة الساحل الصحراوية ومجموعات سلفية يومي 3 و4 يوليو في القطاع الشمالي الغربي . واضاف البيان « وبعد معارك عنيفة جدا سجلت خسائر في الجانبين » دون تقديم تفاصيل. وقالت الوزارة ان القوات المسلحة وقوات الامن تواصل عمليات المطاردة الميدانية وكانت مصادر محلية قالت السبت لوكالة فرانس برس ان «» «اشتباكا»»»» سجل بين الجيش وعناصر من القاعدة دون الاشارة الى خسائر. واكدت فرنساوالولاياتالمتحدة وكندا والجزائر في الفترة الاخيرة, انها ستدعم مالي في صراعها ضد القاعدة. واعلن الجيش المالي في17 يونيو انه قتل26 مقاتلا اسلاميا لدى مهاجمته للمرة الاولى قاعدة للفرع المغاربي من القاعدة على اراضيه. وقد وقع هذا الهجوم بعد اكثر من اسبوعين على قتل رهينة بريطانية تبنته القاعدة في المغرب الاسلامي. { { { { { الأزمة المالية في جدول أعمال قمة الثمانية تناقش قمة مجموعة الدول الثماني الأكثر تصنيعا في العالم التي تستضيفها مدينة لا كويلا الإيطالية غدا الأربعاء عددا من الموضوعات الرئيسية منها تطورات الأوضاع في كل من أفغانستان وباكستان وإيران وكوريا الشمالية وقضايا نزع أسلحة الدمار الشامل ومكافحة الفقر فضلا عن الأزمة المالية العالمية التي تحتل مساحة بارزة في المباحثات. ويتضمن برنامج القمة اجتماع دول مجموعة الثماني فقط غدا الأربعاء وفى اليوم التالي اجتماع دول المجموعة بالإضافة إلى دول مجموعة الخمس الناشئة وهي جنوب افريقيا والبرازيل والصين والهند والمكسيك إضافة إلى مصر وسينضم لاحقا قادة كل من أستراليا واندونيسيا وكوريا الجنوبية للمشاركة فى المناقشات المرتبطة بتغير المناخوالأمن الغذائى والموضوعات الأمنية. وفى يوم الخميس تنضم بعض الدول الإفريقية وست منظمات دولية. للتذكير فإن مجموعة الثماني تضم في عضويتها كل من الولاياتالمتحدة واليابان والمانيا وبريطانيا وفرنسا وايطاليا وكندا وروسيا. { { { { { البشير يقول ان طائرة جديدة تتحدى العقوبات قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير ان العقوبات لن تعوق التنمية في بلاده في الوقت الذي كشف فيه عن اول طائرة مصنعة محليا وهي طائرة تدريب تعمل بوقود السيارات وتبلغ تكلفتها15 الف دولار. وكان البشير يتحدث امام تجمع حاشد هو الاحدث في سلسلة تجمعات التحدي التي تزايدت بعد ان اصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمر قبض ضد البشير في مارس اذار لمواجهة اتهامات بتدبير اعمال وحشية في منطقة دارفور. ومنذ قرارالمحكمة سعى البشير مرارا الى تسليط الضوء على سجل حكومته في مجال التنمية وذلك من خلال افتتاح عدة مشروعات منها سد لتوليد الكهرباء بالقةى المائية وجسر جديد في الخرطوم واول مصنع للايثانول في السودان ومشروعات اخرى. وبحسب موقع البشير على الانترنت فان الرئيس السوداني تحدث خلال تدشين الطائرة صافات -01 وهي طائرة مروحية بمقعدين انتجت في مجمع صافات الحكومي للطيران في السودان التابع لوزارة الدفاع السودانية. وقال البشير للمئات من انصاره خارج المصنع الواقع في منطقة وادي سيدنا العسكرية شمالي العاصمة ان السودان لديه صناعته العسكرية الخاصة به فهو يصنع الدبابات والصواريخ وانواعا كثيرة من الاسلحة وكلها بأيدي السودانيين. واضاف ان السودان دخل مرحلة جديدة من الصناعة وهي صناعة الطيران. ولم يشر البشير بشكل مباشر الى المحكمة الدولية او الحكومات الغربية التي يقول انها تدعم الدعوى القضائية. لكنه ابلغ الحشد ان ما يفعله السودان سيثير غضب اعدائه مضيفا ان العقوبات لن تعرقل التنمية. واضاف ان اعداء البلاد تامروا ودعموا التمرد واوجدوا حركات التمرد لكن السودان يمضي السودان قدما للامام. وكثفت الولاياتالمتحدة العقوبات على السودان عام1997 متهمة الحكومة بانتهاك حقوق الانسان ودعم الارهاب ثم شددت القيود عام2006 بسبب الصراع في منطقة دارفور بغرب السودان.