انتشال جثتي غريقين ضواحي جماعة امزورة يعيد للأذهان عدد الوفيات التي تلقى حتفها غرقا كل صيف انتشلت عناصر الوقاية المدنية بسطات صباح يوم الخميس 28 يوليوز الجاري جثتي شخصين جرفتهما مياه نهر أم الربيع وهم يستمتعان بالسباحة على مستوى قنطرة "بولعوان" الفاصلة بين النفوذ الترابي لجماعة امزورة إقليمسطات والجديدة. وحسب مصادر "العلم" فإن الضحايا وهم شابين يبلغان من العمر 24 سنة تقريبا ينحدران من منطقة الرحامنة التابعة لابن جرير ويستقران بمدينة الدارالبيضاء قصدا قيد حياتهما نهر أم الربيع للاستمتاع بالسباحة هروبا من ارتفاع درجة الحرارة ،إلا أن قوة صبيب المياه ساهمت في انجرافهما واختفائهما عن الأنظار في أعماق النهر بمنطقة بولعوان ، لتتمكن فرق الغطس بعد جهد جهيد من انتشال جثتهما ونقلها تباعا الى مستودع حفظ الأموات بالمستشفى. هذا الحادث المؤلم الذي استنفر السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي أولاد سعيد سرية سطات، يعيد إلى الأذهان عدد الأرواح التي تزهق سنويا وخاصة في فصل الصيف، الشيء الذي يطرح العديد من التساؤلات حول إستراتيجية الجهات المسؤولة تجاه هذا النهر الذي أضحى كابوس يقض مضجع السكان ويحصد أرواح الأبرياء بسبب غياب الحراسة المشددة ويافطات التوعية والتحسيس بمخاطر النهر القاتل.