هاجمت جماعة الإخوان المسلمين رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، متهمين الوافدين على مقر إقامة الرئيس المصري بشرم الشيخ بازدواجية الخطاب والمعايير على اعتبار أنهم يجتمعون للرد على جماعة الحوثي ، التي انقلبت على الرئيس الشرعي في اليمن وذلك في حضرة الانقلابي عبد الفتاح السيسي، وفق تعبير جريدة الصباح التي أوردت الخبر. وتشدد رسالة لحزب «العدالة والحرية»، الذراع السياسي ل«الإخوان المسلمين» ، على أن الجماعة، تستغرب مواقف «القادة المجتمعين في مصر المخطوفة في ضيافة انقلابي خائن وقاتل لشعب مصر»، وتذكرهم ب «دماء الشهداء وأنين المصابين برصاص الغادر الانقلابي، وصمود الأحرار خلف قضبان هذا السفاح الذي يسجن هذا الوطن الكبير مصر». وخلصت الرسالة إلى أن «الشعب المصري سيفرض كلمته وسيكسر الانقلاب العسكري وسيسترد شرعيته، وسيحقق أهداف ثورة 25 يناير المجيدة في العيش والحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية». وكان رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران صرح عقب مباحثات أجراها الأحد الماضي مع السيسي بأن اللقاء كان «وديا وتم خلاله التطرق إلى العلاقات بين البلدين ، وإلى التطورات في المنطقة العربية، وكذا إلى المواقف الثابتة للبلدين بخصوص كل ما يهم الاستقرار في المنطقة، فضلا عن ظروف القمة العربية»، موضحا أن اللقاء سيشكل محطة أولى «في اتجاه ترسيخ العلاقات التاريخية المعروفة بين المغرب ومصر».