اختار الحبيب المالكي أحد المرشحين للكتابة الأولى لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مدينة اكادير لتقديم برنامجه الانتخابي خلال ندوة صحفية نظمت مساء اليوم الاثنين بغرفة التجارة و الصناعة و الخدمات لأكادير. المالكي، أكد بأن هناك اعتبارات عديدة لاختيار مدينة اكادير لتقديم برنامجه الانتخابي، ومنها كون هذه المدينة هي مدينة التحدي بامتياز، و انتمائه لمدرسة عبد الرحيم بوعبيد التي وصفها بمدرسة الوفاء للشهداء و الكلمة الصادقة و الوازنة التي تستمد قوتها من الواقع، و الاعتبار الثالث يتعلق بإعادة الاعتبار للأمازيغية. وكشف المالكي عن جوانب من برنامجه الانتخابي، ومنها على الخصوص، تموقع الاتحاد في المعارضة البناءة بالشكل الذي سيساهم في بلورة المشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي، و اعادة الاعتبار للفكر، وترسيخ منظومة القيم المرتبطة بالعمل السياسي. و أوضح المالكي بأن من المهام المستعجلة للمعارضة، مجابهة القوى المحافظة ايديولوجيا، وتحصين المكتسبات، و تفعيل الدستور الجديد، فضلا عن وحدة اليسار و تعزيز العلاقات مع الحركة النقابية، و الانفتاح على المجتمع المدني. هذا، و لم يخف المالكي وجود اختلالات تنظيمية داخل حزبه، وهو ما يستدعي في نظره، اعطاء نفس للتنظيم الحزبي الجهوي وتقوية دور الحزب في المجتمع.