الصحفيان: محمد فلالي/رمضان بنسعدون عين بني مطهر جميل جدا أن تبادر الحكومة المغربية إلى تحسين أوضاع الموظفين العموميين إلى جانب قوى الأمن و الجيش ،
جميع هؤلاء سيستفيدون من زياداتمالية مرتقبة في رواتبهم الشهرية قد تتراوح مابين 600 درهم إلى 1500 درهم .. لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو أين الالتفاتة الملكية باعتبار صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية ورئيس أركان الحرب العامة بشأن قوات الاحتياط العسكرية من الجنود و الدركيين المطرودين و المسرحين إلى جانب (جنود الاحتياط الذين أدوا الخدمة العسكرية الإجبارية LES Appelés (الذين لم تشملهم أية تسوية لأوضاعهم الاجتماعية علما أنه (ليس لديهم أية معاشات أو منح التقاعد)..عشرات بل المئات من دركيين و جنود جرى طردهم من صفوف الجيش بدواعي بديهية ، أغلب هؤلاء أرباب لأسر و أباء لأطفال ليست لديهم موارد عيش أو مداخيل قارة ، ظروفهم الاجتماعية مزرية للغاية ، مهمشون في المجتمع ، و غير مرغوب فيهم بالوظائف العمومية .. و على اعتبار أننا جنديين سابقين : ضابط صف دركي و عسكري ، جرى تسريحنا من صفوف الجندية دون تمكيننا من أي معاش أو تقاعد يضمن لنا عيشنا و أطفالنا و لهذه الأسباب نعيش أوضاعا مأساوية دفعت بنا للاستنجاد بالقائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية للتدخل الاستعجالي بغرض تسوية أوضاعنا المعيشية و أوضاع باقي الجنود و الدركيين المطرودين و المسرحين و الذين هم بدون معاشات و منح التقاعد و إلا فكيف نفسر المغزى من قوات احتياط بدون معاشات، هي فئة حاملة للسلاح لا تستفيد و لو بدرهم واحد من خزينة الدفاع الوطني ؟ فئة ستكون غدا ضمن الخطوط الأمامية للدفاع عن حوزة الوطن .. فكيف السبيل للرفق و الاهتمام بهؤلاء الجنود و الدركيين المطرودين حتى يكونوا في مستوى أية تحديات قادمة..؟ ( ضابط صف