شدّدت وزارة الداخلية ومختلف الأجهزة الأمنية والدرك مراقبتها على تسويق واستعمال المواد الكيماوية، التي يمكن أن تستعمل لصناعة المتفجرات، وخاصة البارود، الذي أصبحت صناعته وتسويقه يخضعان لشروط صارمة خوفا من تسربه إلى متشددين، خاصة بعد أن أظهرت التحقيقات التي أجريت مع متهمين بمقتضى قانون الإرهاب سعيهم إلى صنع مواد متفجرات عن طريق استعمال البارود. وأكدت معطيات، وفق ما أوردته يومية "المساء" في عددها ليوم غد الجمعة، أن الشركات التي تسوق البارود تخضع لمراقبة دقيقة من أجل معرفة الوجهة التي تذهب إليها مبيعاتها، مضيفة أن دفاتر الكميات المسوقة تخضع للتدقيق بشكل دوري من أجل معرفة الجهات التي تقتني هذه المادة المتفجرة. المعطيات ذاتها، أشارت إلى أن تعليمات صدرت للتصدي لظاهرة ترويج البارود التقليدي المصنوع داخل المنازل أو ورشات تقليدية، والذي يباع في السوق السوداء، على اعتبار أن خطر وصوله إلى متطرفين يبقى أكبر على اعتبار أن أثمنته تكون زهيدة.