كشف مصدر مطلع أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس توصل، يوم الأربعاء 26 مارس الجاري، بنتائج البحث القضائي الذي أجري مع ثلاثة أشخاص، من بينهم إطار بنكي يعمل في إحدى وكالات البنك الشعبي بمدينة الناظور. وبحسب نفس المصدر، فإن الإطار البنكي يواجه شبهة التورط في أفعال إجرامية تتعلق ب"اختلاس" ودائع زبائن المؤسسة البنكية، وهو ما يعاقب عليه القانون. وتشير التحقيقات إلى أن المشتبه فيه الرئيسي قد يكون اختلس مبالغ مالية مهمة، بالتواطؤ مع شخص آخر ورد اسمه في الشكاية، فيما قدمت المؤسسة البنكية تنازلًا بخصوص المشتبه بها الثالثة، بعد أن تأكد أن حسابها البنكي استُخدم فقط لتنفيذ العمليات المشبوهة دون علمها وكانت ضحية هي كذلك لهذه العملية.