تعرف منطقة كورنيش الناظور بشقيها الذين يفصلهما الكلوب او النادي البحري حركة مكثفة هذه الايام مع دخول عدد كبير من الجالية المغربية ومع ارتفاع درجات الحرارة مما يجعل العائلات المحلية والزائرة تنتقل الى الفضاء البحري قصد ممارسة رياضة المشي ومصاحبة الاطفال الى فضاءات الالعاب وراء ساحة سيدي علي والى الماكدونالد .. ومن جهة اخرى تنتشر الحركة بشكل كثيف في الانجاه الاخر للكورنيش الجديد الذي انجزته وكالة مارتشيكا حبث يبدو اكثر اناقة وهدوءا لكن هناك عنصر قلة الجانب الامني تزعج رواد هذا الفضاء الذي لا يخلو من مشاجرات واعتداءات ولو نسبية ..لذلك على سبيل الاحتياط يجب على السلطة التمنية المحلية تسيير دوريات او وضع نقاط قارة للشرطة او حتى افراد الحراسة حتى يشعر الزائر بالامان الكامل وتكتمل النزهة العائلية خاصة وحتى ياخذ الكورنيش موقعة كوجهة سياحية واعدة للناظور ويتم تسويقها على الاقل للمغاربة داخل وخارج ارض الوطن.