25 يوليوز, 2017 - 03:00:00 أكد حزب "الاشتراكي الموحد"، أن تظاهرات 20 يوليوز التي شهدتها شوراع الحسيمة وأزقتها نجحت في أن تبطل كل الإشاعات وتكذب كل الاتهامات التي يروجها ويطلقها مناهضو الحراك في الريف ومطالبه الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. وأبرز الحزب في بلاغ توصل به موقع "لكم"، أن المقاربة "القمعية" التي نهجتها السلطات، مركزيا ومحليا، إزاء الحراك أظهرت عودة أجهزة الدولة إلى ممارسات سنوات الرصاص والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، محذرا السلطات السياسية والأمنية بمختلف مستوياتها من مغبة الاستمرار في هذه المقاربة. وفي هذا السياق، أكد المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد أنه لن يتوانى، بمعية حلفائه في فيدرالية اليسار الديمقراطي، عن مواصلة الدعم للحراك في الريف إلى غاية تحقيق مطالبه المشروعة والعادلة ورفع الحصار عن الحسيمة والمدن المجاورة وإطلاق سراح كافة معتقليه. "كما أنه سيواجه بكل قوة استهداف أعضاء الفيدرالية لتجسيدهم اختياراتها المبدئية والسياسية، ومن ذلك تهجم مندوبية السجون على المحامية نعيمة الكلاف، عضو المكتب السياسي للحزب، وهو التهجم الذي يستهدف من خلالها هيئة الدفاع عن معتقلي الحراك بالتضييق على ممارستها لمهامها والمس بالأدوار المهنية والحقوقية للمحامين وصلاحياتهم". يقول البيان. واستنكر المجلس الوطني ما تعرض له العديد من الإعلاميين والحقوقيين والفنانين، في سياق التطورات المرافقة للحراك، وضمنهم الفنانة المعتقلة سليمة الزياني (سيليا) والصحافي حميد المهداوي الذي اعتقل بالحسيمة ساعات قبل انطلاق مسيرة 20 يوليوز بتهم جاهزة. "وكل ذلك وغيره يندرج ضمن مخطط يسعى إلى إفراغ الفعل الثقافي والفني من أي محتوى يتفاعل مع قضايا المجتمع، وإحكام قبضة التسلط على وسائل الإعلام عمومية وخاصة والحد من حرية الإعلام وحرية التعبير…"، يضيف البلاغ. وأدان الحزب منع السلطات الأمنية للعديد من المواطنين من حرية التنقل والوصول إلى مدينة الحسيمة لاسيما يوم 20 يوليوز، مشيرا إلى "أن مسار الحراك الشعبي بالريف ومحطاته فضح النتائج الكارثية لإغلاق مجالات التعبير المجتمعي والتضييق على القوى المعارضة من قبل الدولة"، "وكشف بكل جلاء كيف أصبحت إرادة وزارة الداخلية ومنطق المقاربة الأمنية المخزنية تقود مختلف السياسات، إلى درجة أن ما سمي ب (الأغلبية الحكومية) لم تعد تقوى إلا على البصم علانية على قرارات لا شرعية ولا سياسية لتلك الإرادة والمقاربة"، وفق ما جاء في بلاغ الحزب اليساري.