قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الأربعاء، إن موقف إسبانيا من ملف الصحراء لم يتغير، معتبرا أن على عاتق المبعوث الأممي إيجاد حل لإنهاء الملف. وأضاف ألباريس الذي كان ضيفا على إذاعة "Radiocable" أن المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا مطالب بوضع الحل على الطاولة ويجب أن يتم الاتفاق عليه بين الأطراف المعنية، لافتا إلى أن بطلي المفاوضات في الأممالمتحدة هما المغرب وجبهة البوليساريو.
وأكد الوزير الإسباني أنه لا يوجد تغيير في موقف بلاده من الملف، بل هناك رغبة في ألا يستمر الوضع القائم منذ خمسين عاما لخمسين عاما أخرى. وأضاف "أجد أنه من غير المسؤول أن يظل شخص على مبادئ مفترضة، ويبقي وضعا كهذا مجمدا لمدة 100 عام أو 200 عام". وردا على سؤال عما إذا ما قدمت الحكومة الإسبانية تفسيرات كافية بخصوص الرسالة التي بعث بها بيدرو سانشيز إلى الملك محمد السادس في مارس 2022، أكد الوزير أنه تم تقديم التوضيحات، مضيفا "لقد وقفت أمام البرلمان في مناسبات عديدة لشرح علاقتنا مع المغرب وموقفنا بشأن الصحراء، وهو موقف معروف ومضمن في الإعلان الإسباني المغربي". وجاء في حديث ألباريس "أنا الوزير الأكثر لقاءً في العالم مع ستيفان دي ميستورا، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية. وهو يحظى بدعمنا الكامل ماديًا ودبلوماسيًا وسياسيًا ليتصرف كما يراه مناسبًا". وفي ذات المقابلة، أشاد ألباريس بالعلاقة الحالية بين إسبانيا والمغرب، والتي تتسم بمصالح مشتركة "بالغة الأهمية"، مثل مكافحة الإرهاب ومافيات الهجرة والاتجار بالبشر، فضلا عن علاقات تجارية كبيرة، فضلا عن الاستضافة المشتركة لكأس العالم لسنة 2030.