أصدرت جمعية القصر الكبير للحفاظ على التراث الثقافي بلاغا للرأي العام حول الأشغال الجارية بضريح مولاي علي بوغالب باعتباره معلمة حاضنة لذاكرة المدينة وتاريخها و تحفة فنية ألهمت العديد من الفنانين و الشعراء و على رأسهم الرسام الإسباني ماريانو برتوتشي و الشاعر الإسباني أنطونيو رودريغيز غوارديولا. الجمعية عبرت في بلاغها عن خشيتها من أن تفقد المدينة معلمة أخرى من معالمها نتيجة الأشغال الجارية بالضريح، خاصة أمام غياب الوعي بأهمية التراث الثقافي من طرف المؤسسة الوصية عليه – نظارة أوقاف القصر الكبير- لذلك عمدت الجمعية على مراسلة كل الجهات الوصية على التراث الثقافي كالمجلس البلدي ،باشا مدينة القصر الكبير بتاريخ 2015.02.05 وعامل إقليمالعرائش و الملحقة الإقليمية لوزارة الثقافة و نظارة الأوقاف بالقصر الكبير بتاريخ 2015.02.06 وذلك من أجل معرفة طبيعة الأشغال الجارية في الضريح من جهة، ثم من أجل طلب التدخل لضمان ترميم علمي لهذه المعلمة التاريخية من جهة أخرى ، ليتم من خلاله الحفاظ على المكونات الأساسية للضريح – المادة والهندسة الأصلية – الزخارف والنقوش على الجبص و الخشب… ومن أجل ضمان ترميم علمي للضريح أعلنت الجمعية عزمها على متابعة سير الأشغال بالضريح و تحميل المسؤولية إلى كل من سيساهم في الإعتداء على هذه المعلمة التاريخية. و كذا دعوتها المجتمع المدني و الساكنة إلى الانخراط في توقيع العريضة التي سيتم توجيهها إلى الجهات الوصية، كما طالبت وزارة الثفافة إلى الإسراع بتقييد الضريح تراثا وطنيا، وذلك بناء على طلب الجمعية المقدم إلى الوزارة بتاريخ 09 أكتوبر 2014 .