طالب عدد من ساكنة الجماعة القروية أولاد مومنة ، التابعة لإقليم "شيشاوة"، في إتصالهم ب كش2، بضرورة تدخل وزارة " الوردي" من أجل إيجاد حل إستعجالي للمستوصفهم الصحي الذي يعيش خلال هذه الأيام في عطالة كبيرة. المستوصف الذي يقصده كل يوم عدد من طالبي حقهم في العلاج، يتفاجؤون دائما بالتوقيت الخاص بالمستوصف، فالمرضى لديهم "ثلاث ساعات للعلاج"، والأبواب تفتح من التاسعة إلى الثانية عشرة زوالا، " أو لي فاتوا الكار إشد في المزرار"، وضعية صعبة تزداد صعوبتها أكثر في ظل تواجد طبيبة وممرض واحد ، فالعدد الكبير من المرضى رجالا ونساء وأطفالا يجب عليهم القدوم في الساعات الأولى من كل يوم "لعل وعسى" أن يجدوا أملا في العلاج. مستوصف "أولاد مومنة"، تضاف إلى وضعيته مشاكل أخرى في مقدمتها غياب "دار الولادة" ، حيث يتوجب على النسوة في حالة المخاض التوجه إلى أقرب مستوصف، الذي يبعد بحوالي 20 كلمتر وهو مستوصف "سيدي المختار"، ومنه في حالات خاصة إلى المستشفى الإقليمي بشيشاوة أو مستشفى الأم والطفل بمراكش. سيارة الإسعاف هي الأخرى تعيش في سبات عميق مدة طويلة بالجماعة، ففي حالة وجود مريض يستوجب نقله إلى المستشفى الإقليمي، يتم طلب النجدة من سيارة الإسعاف التابعة لجماعة سيدي المختار، والفاهم يفهم…… هذا الوضع الذي يعيشه المستوصف الصحي لجماعة "أولاد مومنة" بإقليم شيشاوة، يزداد يوما بعد يوم، ومسؤولي الجماعة ومندوبية الصحة بالإقليم في" نوم عميق" مادام أنه لايوجد مايعكر الجو، رغم عدة نداءات طالبوا من خلالها الساكنة بتحسين خدمات هذا المستوصف قبل فوات الاوان.