قال المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية إن "أغلبية أعضائه عقدت اجتماعا لتدارس آخر تطورات الأزمة التنظيمية التي تعرفها الشبيبة الاستقلالية، منذ تشكيل ما سمي بطلانا باللجنة التحضيرية الوطنية". وجاء في بلاغ صادر عن الشبيبة الاستقلالية أنها ملتزمة ب"مضمون المذكرة المرفوعة إلى الأمين العام، والتي تطالب بضرورة إصلاح الأوضاع وتصحيح مسار اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر العام الثالث عشر، بسبب الالتفاف المتعمد على المقتضيات القانونية، وعلى مضمون بعض الاتفاقات التي سبق إقرارها في إطار مبادرات رأب الصدع بعد لقاء العيون، والتي كان الهدف منها تهيئة الظروف والأجواء الكفيلة بحل الخلافات في صفوف المناضلين بما ينتصر لمصلحة التنظيم". وأضاف البلاغ، الذي توصلت به هسبريس، أن "الشبيبة الاستقلالية تؤمن بضرورة العمل على حماية وحدة الشبيبة وتقوية مؤسسات الحزب، والتصدي للممارسات اللاأخلاقية ولمظاهر المسخ والتفسخ التي بدأت تستشري في بعض البنيات التنظيمية، والتي تسيء في العمق إلى الرصيد المهم من المكتسبات التي حققتها الشبيبة على مر التاريخ". وذكرت الشبيبة الاستقلالية، في بلاغها، أن "الممثلين للأغلبية المطلقة للمكتب التنفيذي، وهم 17 عضوا، قرّروا إبلاغ عموم مناضلات ومناضلي الشبيبة، وكافة الاستقلاليات والاستقلاليين، أنهم يثمّنون استجابة الأمين العام للحزب لطلبهم بعقد لقاء مستعجل مع أعضاء المكتب التنفيذي، المقرر انعقاده يوم الاثنين 18 يونيو الجاري، بعد المذكرة التي قدموها إلى الأمانة العامة، والتي تضمنت تقريرا مفصلا عن الخروقات القانونية والتنظيمية التي همت تشكيل وأشغال اللجنة التحضيرية الوطنية". وأعلنت الشبيبة الاستقلالية "تأجيل اجتماعات المكتب التنفيذي إلى حين اللقاء بالأمين العام للحزب، احتراما لدعوته، ولتجنب أي توتر للأجواء أو تضليل أو تحوير للنقاش في القضايا التنظيمية الأساسية، تطبيقا لمقتضيات القانون الأساسي والفصل ال27 من النظام الداخلي والذي ينص على أن المكتب التنفيذي يتخذ قراراته بعد الحوار والتداول بالأغلبية المطلقة، بعد تعذر تحقيق الإجماع من خلال الحوار". وجاء في البلاغ أن الشبيبة الاستقلالية تعلن "استعدادها الكامل لاتخاذ كافة التدابير والإجراءات القانونية والمسطرية التي تكفلها قوانين المنظمة لأغلبية المكتب التنفيذي، مع ما يستلزمه ذلك من خطوات نضالية ومبادرات طلائعية لحماية الشبيبة والانتصار للديمقراطية الداخلية". ودعا البلاغ "كافة مناضلات ومناضلي الشبيبة الاستقلالية الشرفاء في مختلف فروع المنظمة، المؤتمنين على تحقيق وصية الزعيم علال الفاسي في الألوكة الخالدة، دفاعا عن الديمقراطية وحماية لوحدة الشبيبة، إلى التعبئة واليقظة وتحمل المسؤولية الكاملة لتجاوز الأزمة الخانقة التي تمر منها الشبيبة، حتى تسترجع موقها الريادي والطلائعي في النضال الوطني الديمقراطي، الذي يخوضه الشباب المغربي من أجل الحرية والكرامة والتعادلية الاجتماعية".