لازالت ساكنة بجوار البيت الذي عرف انفجار أسطوانة غاز بدرب السلطان في الدارالبيضاء شهر أكتوبر من السنة الماضية، ما خلف قتلى وإصابات، تعاني جراء هذا الحادث، إذ إن منزلها مهدد بالانهيار في أي لحظة. ووضعت الساكنة شكاية على مكتب والي جهة الدارالبيضاءسطات، خالد سفير، وباقي المصالح الإدارية الأخرى، تتوفر هسبريس على نسخة منها، تقول فيها: "انفجار قنينة الغاز يوم 11 أكتوبر 2016 بالمنزل المجاور تسبب في خسائر خارج وداخل شقق منزلنا، سواء على مستوى السقف أو الجدران". وأضافت الساكنة أن ما قامت به سلطات عمالة درب السلطان الفداء، من وضع ركائز من الحديد خارج وداخل المنزل، "تسبب في قلة الراحة والنوم والتحرك بحرية داخل المنزل"، مضيفة أنه "عند انتهاء عمال السلطات من مهامهم تركوا الركائز، ما تسبب في كثرة الشقوق في الجدران التي أصبحت آيلة للسقوط في أي لحظة". وطالب المشتكون الجهات المختصة بفتح تحقيق في الموضوع، والتدخل العاجل لإنقاذهم من خطر انهيار منزلهم في أي وقت. وكان انفجار قنينة للغاز في منزل متواجد في الحي الشعبي درب السلطان خلف مصرع شخصين وإصابة آخرين بجروح، وذلك بعد انهيار جزئي به، ما أدى إلى تصدع في المنازل المجاورة.