كشف مصطفى الرميد، وزير العدل السابق، أن وفاة محسن فكري، بائع السمك الذي لقي حتفه داخل شاحنة نفايات بمدينة الحسيمة يوم 28 أكتوبر 2016، لم تكن نتيجة أمر مباشر من السلطات، وإنما بسبب تصرف صديقه. وأوضح الرميد، في حوار مع صحيفة "آشكاين"، أن محسن فكري صعد إلى الشاحنة لمنع مصادرة أسماكه، قبل أن يلتحق به صديقه، الذي أمسك بالمكبس الذي يشغل آلة الطحن، ما تسبب في تشغيلها بشكل غير متعمد، وأدى إلى الوفاة المأساوية لفكري. كما نفى الرميد صحة المقولة الشهيرة "طحن مو"، مؤكداً أنها لم تصدر عن أي مسؤول رسمي خلال الواقعة، خلافاً لما راج حينها وأجج الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها مدينة الحسيمة. وأشار الوزير السابق إلى أنه بقي في مقر وزارة العدل حتى الساعة السادسة صباحاً يوم 29 أكتوبر 2016، في محاولة للبحث عن حلول لاحتواء الأزمة، بعد أن تحولت الحادثة إلى شرارة لحراك احتجاجي غير مسبوق في المنطقة.