كشفت صحيفة "الباييس" الإسبانية، أن حوالي 230 من الأطفال المغاربة المقيمين بمدينة مليلية المحتلة محرمون من حق الولوج المدرسة. وأوضحت "الباييس"، أن عدم توفر هؤلاء أي -الأطفال- على شهادات التسجيل، تجعلهم يعيشون وضعا إداريا غير قانوني. وأضافت الصحيفة نقلا عن فرانسيسكون فرنانديز، أمين المظالم، قوله إنه تلقى أزيد من 100 شكوى من طرف عائلات الأطفال فيما يتعلق بالسنة الدراسية "2019/2020". وأسترسل ذات المتحدث، إلى أن العديد من الأطفال في وضع غير قانوني، على الرغم من أنهم ولدوا وعاشوا في مليلية، فعائلاتهم تواجه صعوبات كبيرة في الحصول على وثائق التسجيل". من جهته كشف خوسيه بالازون، مؤسس الرابطة المحلية للدفاع عن حقوق الإنسان، إن "هؤلاء الأطفال هم أبناء المدينة، لا يمتلكون الوثائق ومن بين هذه الحالات أطفال ولدوا في مليلية لكنهم دون جنسية إسبانية أو مغربية بالإضافة إلى قاسرين مغاربة في سنة 3 إلى 16 سنة". ولفتت الصحيفة نفسها، إلى أن التسجيل في مليلية قد يستغرق سنوات، وفقا لبعض المنظمات غير الحكومية، وفي هذا الإطار تقول جوليا سينسيني المتحدثة باسم منظمة إنقاذ الطفولة في المدينة أنه يتعين على الإدارة التأكد من أن الأطفال يعيشون في المنطقة التي يريدون التسجيل فيها، حيث وتم إرسال الشرطة للتحقق في مناسبات مختلف من ذلك والمسطرة يمكن أن تتخذ شهورا.