الخط : إستمع للمقال اعترف هشام جيراندو الفار إلى إندونيسيا من محاكم كندا، بشكل صريح وعلني، في فيديو جديد له، بأن كل ما يقوم به من تشهير وتهجم على ضحاياه، ما هو إلا ابتزاز، داعيا الجهات التي يحاول ابتزازها بأن تقدم له البديل فوق الطاولة حتى يكف عن ما يقوم به من تشهير وتشويه لضحاياه لإجبارهم على الرضوخ لأهدافه ومطامعه في تغريدة له على منصة "X"، كشف الناشط طارق القاسمي، عن طلب المبتز هشام جيراندو، بشكل علاني مساومته بشكل مباشر. وأشار قاسيمي في تغريدته، أن جيراندو يواجه ملاحقات قانونية في كل من كندا والمغرب، مشيرا إلى أن هذا المبتز طالب بمساومة واضحة ومباشرة، قائلاً: "إذا ماكانتش شي حاجة فوق الطبلة ماغاديش نبدل الخط التحريري". وأضاف قاسيمي أن هذا التصريح هو اعتراف ضمني من جيراندو، وأن تحركاته لم تكن بدافع محاربة الفساد أو الدفاع عن حرية التعبير كما يدعي، بل كانت مدفوعة بأهداف شخصية وابتزازية لا غير. ومن جهة أخرى، إكد طارق القاسيمي، أن بعض المنابر الإعلامية والحقوقية التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، توفر الغطاء لجيراندو وتسانده، وهذا الدعم يثير تساؤلات حول مصداقية هذه الجهات ومدى تورطها في حماية شخص متهم بأعمال غير قانونية. وقد كشف إذن هذا الاعتراف حقيقة نوايا المدعو هشام جيراندو، وهو الذي يدّعي فضح "الفساد"، بحيث لم يتردد في الإعلان صراحة أن هدفه الأساسي هو الحصول على مقابل مالي "فوق الطاولة" للكف عن ما يقوم به، وهو اعتراف يُسقط عنه أي مصداقية ويفضح حقيقة ممارساته، ويضعه في خانة "المرتزقة الرقميين" الذين يوظفون وسائل التواصل الاجتماعي لخدمة أجندات شخصية وأخرى معادية للبلاد، متاجرين بادعاءات كشف الحقائق، بينما الغاية الحقيقية هي الابتزاز والربح غير المشروع. الوسوم ابتزاز المغرب جيراندو طارق قاسيمي