بدأت الأمور تسوء من جديد بمدينة دمنات ، حيث ظهرت نقط لترويج الماحيا بشكل علني وفي واضحة النهار، هذا المسكر يطلق عليه محليا اسم : القاتلة، نظرا لضحاياها الكثيرين من شباب دمنات، والمواطنون يتخوفون من عودة عصابات المتاجرين في هذه المادة وفي غيرها من مواد الفتك بأجساد وعقول الشباب، ليعيتوا فسادا في المدينة، مدججين بالأسلحة البيضاء. وحتى لايبقى كلامنا مجرد ادعاء ، فإننا نؤكد أنه على بعد امتار من السور الخلفي لثانوية دمنات التأهيلية هناك شخص منحدر من اولاد خلوف اقليمقلعة السراغنة، يعرض بضاعته كل مساء ويقصده المستهلكون من جميع الأعمار، ويمارس اجرامه بكل طمأنينة كأنه يبيع الحليب،وهذا الشخصّ ذوسوابق ، وقد خرج مؤخرا بعدما قضى عقوبة سجنية، ليستأنف نشاطه المدمرلشباب دمنات، فهل سيتحرك من يهمهم الأمر قبل استفحال الأمور من جديد.؟