تعد مباراة المغرب التطواني والوداد الرياضي واحدة من أقوى مباريات ثمن نهائي كأس العرش، حيث ستشد إليها الأنظار مساء يومه السبت، بعدما رافقتها تفاعلات كثيرة خلال اليومين الأخيرين. وتحرك الوداد الرياضي في كل الاتجاهات من أجل ضمان حضوره جماهيره بملعب سانية الرمل، بعدما أبلغت السلطات المحلية لتطوان إدارة "الماط" خلال الاجتماع الذي انعقد يوم الأربعاء الماضي بقرار اللجان المختصة منع تنقل الجمهور الزائر وعدم تخصيص أي تذاكر له. واستنفر هذا القرار إدارة الوداد، التي نجحت في إزالة كل العوائق أمام مناصريها، بعد توصلها إلى اتفاق مع السلطات الوصية. وتعد هذه المباراة فرصة أمام المدرب موكوينا لإخماد فورة الغضب، بعد أدائه المتقلب على مستوى الدوري، لكن المهمة ستكون صعبة أمام فريق تطواني يراهن على كأس العرش لتحقيق المصالحة مع جماهيره، المستاءة من وضعه الحالي، حيث يتهدده خطر النزول إلى الدرجة الثانية. نشير إلى أن موعد هذه المباراة تم تقديمه إلى الساعة الثالثة عوض الساعة السادسة مساء، بطلب من السلطة المحلية لتطوان. وإلى الملعب الشرفي بوجدة، يشد الرجاء الرياضي الرحال منازلة الاتحاد الاسلامي الوجدي، في مباراة تحمل حنينا كرويا إلى أيام مجد "ليزمو". ويضع الفريق الوجدي نصب عينه تخطي أحسن إنجاز له في هذه المسابقة، بعدما بلغ نصف نهائي موسم 1986 – 1987، وخرج على يد جاره نهضة بركان، كما أنه سبق له أن توج بلقب بطولة المغرب للشبان في موسم 1971 – 1970، عندما تغلب على الرجاء البيضاوي ب 2 – 1 ، في رفع ستار نهاية كأس العرش التي جمعت الوداد بنهضة سطات. ويعي المدرب الرجاوي لسعد الشابي أهمية هذه المواجهة، حيث جهز لاعبيه بالشكل الذي يؤمن لهم العبور إلى دور الربع، وانتظار المتأهل عن شباب السوالم وأولمبيك آسفي. ويمتلك القرش المسفيوي كل الإمكانيات التقنية والبشرية لتجاوز عقبة الشباب السالمي، الذي يعيش حالة ارتباك تقني، بعد انفصاله مؤخرا عن مدربه رضوان الحيمر، وتثبيت عن العالي العوينة كمدرب رسمي حتى نهاية الموسم. وتم تأخير موعد هذه المباراة إلى السادسة مساء، عوض الثالثة مساء، بعد تعديل موعد مباراة المغرب التطواني والوداد، بغية ضمان النقل التلفزي لجميع المباريات المبرمجة في نفس اليوم. ويحمل الاتحاد البيضاوي على عاتقه آمال أندية الهواة، حيث سيكون على موعد مع اتحاد تواركة. ورغم الفوارق في الإمكانيات بين الفريقين، إلا أن "الطاس" يمتلك تجربة جيدة في هذه المسابقة، التي سبق أن توج سنة 2019 بلقبها على حساب حسنية أكادير. فهل يتمكن أبناء الحي المحمدي من كسب الرهان؟ أم أن القطار سيتوقف عند محطة تواركة؟ وبملعب أحمد شكري بالزمامرة، ينتظر يوسفية برشيد حضور سطاد المغربي، في نزال سيؤمن رسميا لأندية الدرجة الثانية الحضور في الدور الموالي، بينما يرحل حسنية أكادير إلى مدية خريبكة لمواجهة لوصيكا، الذي استنجد بالمدرب التونسي منير شبيل لإنقاذه من خطر النزول إلى دوري الهواة. ويعيش الفريقان معا وضعية مقلقة في سبورة الترتيب، حيث يعد الحسنية من أقوى المرشحين لخوض لقاءات السد من أجل البقاء بالدوري الاحترافي الأول، فيما يتهدد الفريق الخريبكي خطر النزول المباشر إلى بطولة الهواة. البرنامج السبت المغرب التطواني – الوداد الرياضي (س 15.00) شباب السوالم – أولمبيك آسفي (س 18.00) الاتحاد الوجدي – الرجاء الرياضي (س 21.00) الأحد يوسفية برشيد – سطاد المغربي (س 15.00) الاتحاد البيضاوي – اتحاد تواركة (س 18.00) أولمبيك خريبكة – حسنية أكادير (س 21.00) الجيش الملكي – نهضة الزمامرة (تأجلت) الكوكب المراكشي – نهضة بركان (تأجلت)