1. الرئيسية 2. غير مصنف الجيش المغربي يدعم نظيره المالي في مجال التدريب العسكري والتعاون الاستخباراتي ومواجهة التحديات المشتركة الصحيفة - متابعة السبت 22 فبراير 2025 - 9:00 اختتمت أعمال اللجنة العسكرية المشتركة بين المملكة المغربية وجمهورية مالي، والتي استمرت على مدى ثلاثة أيام، بدءًا من يوم الاثنين 17 فبراير 2025، في إطار تعزيز التعاون العسكري الثنائي بين البلدين. ووفق مصادر مالية، فقد اتفق الجانبان علي تعزيز التعاون العسكري بين البلدين من خلال وضع خطة عمل شاملة تهدف إلى تعزيز الروابط العسكرية القائمة وتوسيع آفاق التعاون الاستراتيجي في المجالات الأمنية والدفاعية. وعلى مدى ثلاثة أيام اجتمع خبراء من الجيش المغربي ونظيره المالي في العاصمة، حيث تم الاتفاق على خارطة طريق جسدت في مذكرة تفاهم للتعاون العسكري بين المملكة المغربية ودولة مالي تخص مجال التدريب، وتنسيق التعاون الاستخباراتي، وتبادل الخبرات في المجال العسكري، والعمل على تنسيق الجهود بين البلدين لمواجهة التحديات التي تواجههما، مع التأكيد علي مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود. ووفق مصادر إعلامية مالية، فقد "أشاد اللواء صديق ساماكي، الأمين العام لوزارة الدفاع وشؤون المحاربين القدامى في مالي، بالجهود الكبيرة التي بذلها الجانبان لتحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع على شعبي البلدين". وأعرب الأمين العام لوزارة الدفاع المالية، عن امتنانه للمملكة المغربية على دعمها المستمر لتعزيز العلاقات الثنائية، مؤكدًا أن هذا الاجتماع يمثل خطوة جديدة نحو تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. من جهته، أعرب العميد عبد الغني مهيب، رئيس الوفد المغربي من المفتشية العامة للقوات المسلحة الملكية، عن ارتياحه للنتائج الإيجابية التي تم تحقيقها خلال الاجتماع، مشيدًا بروح التفاهم والتعاون التي سادت المناقشات. وأكد أن المغرب يضع تعزيز التعاون العسكري مع الدول الأفريقية، وخاصة مالي، في صلب أولوياته الاستراتيجية، انطلاقًا من التزامه بدعم الأمن والاستقرار في القارة. ووفق ما نقلته "مالي مباشر" فقد هنأ العميد محمد ماسولي ساماكي، المستشار الاستراتيجي لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، الخبراء على التزامهم وتماسكهم خلال الاجتماع، متمنيًا نجاحًا كبيرًا للوفود في تنفيذ المهام الموكلة إليها لخدمة مصالح شعبي البلدين. ووفق ذات المصدر، فقد قام الوفد المغربي بزيارة لمدرسة مالي الحربية، حيث اطلع على الظروف التعليمية والتدريبية للطلبة العسكريين، وتم تبادل الخبرات في مجال التعليم العسكري، بما يعكس الرغبة المشتركة في تعزيز التعاون في هذا المجال الحيوي. ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون العسكري بين المغرب ومالي، والذي يشكل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجهها المنطقة.