بدأت الحكومة الإسبانية تنفيذ دراستين تقنيتين حاسمتين من أجل تحقيق الربط القاري بين أوروبا وإفريقيا عبر مضيق جبل طارق. هذه الدراسات، التي يتوقع أن تنتهي في الربع الثالث من هذا العام، تشكل أساسا مهما لمشروع ضخم قد يغير وجه التجارة والنقل بين القارتين. يرتقب أن يبلغ طول النفق السككي تحت مضيق جبل طارق، 60 كيلومترا، منها 28 كيلومترا تحت البحر، سيجعل هذا النفق الأطول في العالم، متفوقا على اليورو تونيل الذي يربط فرنسا والمملكة المتحدة.